بعد شهور من الغياب.. محمد علي يعود ويهاجم نظام السيسي بسبب كورونا

عاد الفنان المصري ومقاول الجيش محمد علي للظهور مرة أخرى، متهما نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمحاولة تحميل الشعب المصري تكلفة التداعيات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي مقطع فيديو نشره عبر منصة يوتيوب انتقد محمد علي فشل الحكومة المصرية في إدارة ملف فيروس كورونا، وعدم شفافيتها في عرض الأرقام الحقيقية للمصابين، مما فاقم الوضع وأدى لإصابة عدد كبير من المواطنين والطواقم الطبية.

وقال إن “الحكومة المصرية فشلت في ادارة أزمة كورونا بشكل يحفظ أرواح الشعب المصري”، متهما النظام بمحاولة البحث عن كبش فداء ليتحمل مسؤولية أزمة كورونا والفشل في إدارتها بمصر.

https://www.facebook.com/watch/?v=732729040827515

ومضى محمد علي قائلا “إعلام النظام كثف في الفترة الماضية الهجوم على الشعب المصري باعتباره المسؤول عن عدم مراعاة ظروف الوضع الصحي في البلاد، فيما لم تتخذ الحكومة المصرية والسيسي أي إجراء على الإطلاق سواء كان إجرائيا او احترازيا لتأمين روح المواطن المصري في ظل أزمة فيروس كورونا”.

ووجه علي سؤالا إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن أسباب السماح بالعمل من السادسة صباحا إلى الخامسة مساء، ثم فترة حظر تشمل باقي اليوم.

وعاد رجل الأعمال المصري للظهور مرة أخرى، وذلك بعدما أعلن مطلع هذا العام اعتزال السياسة وأغلق صفحته على فيسبوك.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي تصدر وسم “#ارحل يا سيسي” بموقع تويتر، وذلك عقب دعوة أطلقها محمد علي للنزول والتظاهر في الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011.

كما تصدر حينها أيضا وسم “#نازلين_يوم 25” دعما لدعوة محمد علي للمظاهرات خلال الذكرى التي يحتفل بها المصريون سنويا، مطالبا السيسي بفتح ميدان التحرير والميادين كافة، فضلا عن الشوارع الرئيسية للمصريين للاحتفال بذكرى الثورة.

ومع فشل المظاهرات وعدم خروج أي من المواطنين للتظاهر ضد السيسي خرج محمد علي في مقطع فيديو أعلن خلاله اعتزاله العمل السياسي بالكامل.

وخطف محمد علي الأضواء عندما ظهر في مقاطع فيديو عدة اتهم فيها السيسي وزوجته وقيادات في الجيش بالفساد وكشف إهدار الملايين من أموال الدولة على بناء قصور رئاسية ومشاريع رفاهية، ودعا المصريين إلى التظاهر والمطالبة برحيل السيسي.

واستجابة لدعوات محمد علي ومطالبته برحيل السيسي خرج آلاف المصريين في مظاهرات نادرة بقلب القاهرة خلال سبتمبر/أيلول 2019 وعدد من المحافظات الأخرى، ووثق صداها ناشطون على منصات التواصل بالصور ومقاطع الفيديو، لكن السلطات تصدت لها بقوة واعتقلت كثيرا من المشاركين فيها.