إعرف قلبك!” كيف يمكن للمرء أن “يعرف قلبه”؟

 

كيف يمكن للمرء أن “يعرف قلبه”؟ وما يمكن أن تعنيه “معرفة القلب”؟ أهي إبحار في عالم المشاعر، أم في عالم الفكر؟ أم أنّها خوض في غمار الإثنين معًا؟!…

“إعرف قلبك!”، في طبعته الرابعة، هو الإصدار الخامس للدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م)، في إطار سلسلة علوم الإيزوتيريك التي بلغ عددها 56 مؤلّفًا في اللغة العربية حتى تاريخه، إضافة إلى مؤلّفات أخرى عدّة صدرت في سبع لغات أجنبية، بحيث فاق مجموعها المئة مؤلّف. “إعرف قلبك!”، يتضمّن 144 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت – لبنان.

هذا الكتاب هو كشف غير مسبوق في رموز القلب البشري الخفية وعلاقته بالقلب الكوني، مسلّطًا الضوء على حقيقة أنّ “القلب البشري هو تجسيد لحقائق غابت عن الأنظار”.

يقول الدكتور جوزيف مجدلاني في مقدّمة كتابه “يمكن اعتبار هذا الكتاب سلسلة مترابطة في سلسلة المعارف الباطنية التي تشكّل علم الإنسان، أي علم الإيزوتيريك”، ويضيف في موقع آخر “القلب، هذا العضو الصغير الذي يتوسّط القفص الصدري ويستقرّ بحنان بين رئتين تغمرانه بدفء المحبّة، هذا العضو الخافق أبدًا، الذي يجسّد فعل العطاء، والذي شبّهه الأقدمون بالشمس إذ هو يعطي من دون توقّف… ونسب إليه الشعراء مشاعر الحبّ والحنان، ولهيب الصّبا والشوق… هذا العضو الذي يحوي عناصر الحياة والاستمرارية، ليس سوى جزء صغير من هذا الكيان الإنساني الهائل، الذي يخفي أكثر ممّا يُظهر!”.

يكتشف القارئ وهو يطالع صفحات الكتاب عالمًا قائمًا بذاته، منطويًا داخل عضو صغير من الجسم البشري اسمه “القلب البشري”. أثناء هذه الرحلة يكتشف القارئ تاريخ القلب ومراحل التطور المختلفة التي قطعها إلى أن استوى على شكله الحالي. ثمّ يقف على أسرار علاقته بأعضاء أخرى من الجسد، وجوهر وظيفته انطلاقًا من القلب الأساس في الكيان الإنساني، أي شاكرا القلب، شمس الكيان ونافذته على العالم الباطني في الإنسان، جوهر الحقيقة فيه.

أيضًا وأيضًا قدّم الدكتور جوزيف مجدلاني هذا الكتاب مرجعًا وموسوعة في أسباب أمراض القلب الخافية في البواطن، والتي منها تنبثق الحلول لهذه الأمراض انطلاقًا من مبدأ معالجة النتيجة من خلال فهم مسبّباتها…

“إعرف قلبك!”، هو متعة للقارئ الجاد، وثروة معرفية للباحث الشغوف، وآفاق من المعارف الخافية للساعي إلى المعرفة… كلّ ذلك وأكثر في صفحات قليلة زاخرة بما لم يكتب عن القلب حتى الآن. “إعرف قلبك!” هو نافذة حيّة إلى ما خفي في أسرار القلب…

 


Hosting and support by