رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ترأس جانبا من اجتماع كتلة “المستقبل” النيابية الأسبوعي

 

ترأس رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عصر اليوم في “بيت الوسط” اجتماعا لكتلة “المستقبل” النيابية، جرى خلاله عرض آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة، وصدر في نهايته بيان تلاه النائب نزيه نجم، في ما يلي نصه:

اطلعت الكتلة من الرئيس سعد الحريري على المجريات القائمة لتشكيل الحكومة، والنتائج التي أسفرت عنها مشاوراته الأخيرة مع القيادات المعنية.

وإذ تعبر الكتلة عن ارتياحها للجهد الذي يبذله الرئيس المكلف على هذا الصعيد وإصراره على وقف مسلسل تعطيل ولادة الحكومة، تثني على اعتبار الأسبوع الحالي أسبوعاً نهائياً للحسم المطلوب، والانتقال الى مرحلة جديدة تأمل الكتلة تتويجها بإصدار مراسيم التأليف وإطلاق عجلة العمل الحكومي التي يتطلع إليها اللبنانيون بعد أكثر من ثمانية أشهر من الدوران في الحلقات المفرغة.

وتلاحظ الكتلة ان الرئيس المكلف تحمل مسؤولياته السياسية والدستورية كاملة، وقام بما يتوجب عليه لتأليف الحكومة وتدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر، والتوصل الى الصيغة الحكومية التي تراعي مقتضيات الوفاق الوطني وتوفر مقومات العمل المطلوب ومواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والسياسية الماثلة، لكن اصطدام تلك الصيغة بسلسلة الشروط والمواقف التي باتت معروفة للرأي العام اللبناني، حال دون ولادة الحكومة في الوقت المناسب ووضع البلاد أمام مخاطر فراغٍ حكومي طويل الأمد.

لقد وجد الرئيس المكلف، ان استمرار الوضع على ما هو عليه، هو إعلان عن فشل النظام السياسي في اجتراح الحلول والعجز عن مواجهة الاستحقاقات والالتزامات التي تعهد بها لبنان في المؤتمرات الدولية، وهو دعوة مباشرة او غير مباشرة، لجعل موقع رئاسة الحكومة عرضة للشلل والتعطيل والاستنزاف اليومي، ما استدعى قراراً بخرق جدار الأزمة ومبادرة الرئيس المكلف الى الموقف الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي، واعتبار هذا الأسبوع فرصة أخيرة للحسم والشروع في تأليف الحكومة.

إن كتلة المستقبل النيابية، تتطلع الى كسر حلقات التعطيل والجمود، وهي تؤكد على تأييدها الكامل لتوجهات الرئيس المكلف في هذا الشأن وهي دائماً الى جانبه العضد والسند في أي قرار يمكن ان يلجأ اليه، وينهي مرحلة المراوحة في الجدل العقيم حول الحصص والأدوار والصلاحيات، في ما  هناك ما يستوجب الخروج من هذا النفق والمباشرة في إطلاق ورشة حكومية وتشريعية لا تحتمل المزيد من التأخير وترف الانتظار.

 


Hosting and support by