كمال شاتيلا: الولايات المتحدة تريد من بوابة فنزويلا إعادة أميركا الجنوبية الى عهد العبودية

رأى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن الولايات المتحدة الأميركية تريد من خلال بوابة فنزويلا إعادة دول أميركا الجنوبية الى عهد العبودية  والتبعية، داعياً العرب لأوسع تضامن مع فنزويلا برئاسة مادورو.

وقال شاتيلا في بيان: لا تستطيع الولايات المتحدة الأميركية بحكم نهجها الاستعماري، أن تتحمل حرية القرار وخط الاستقلال الوطني لأي دولة في أميركا الجنوبية، فقد استباحت هذه القارة دموياً واقتصادياً، وأرادت دائماً فرض سيطرتها واستغلالها الواسع لشعوب هذه الدول، وما بين الحربين العالميتين توسعت في انقلابات عسكرية وتدخلت استعمارياً في هذه البلاد، وكل ذلك كان يجري تحت شعارات ديمقراطية فيما كانت تقوم بتنصيب عسكريين عملاء لها.

لقد سادت في السنين العشر الاخيرة، الديمقراطية الى حد كبير في دول امريكا الجنوبية، وتوسعت رقعة الحرية والاستقلال، وقطعت هذه البلاد شوطاً كبيراً في الديمقراطية والتنمية والاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، فجاء الرئيس ترامب ليعيد التدخل الامريكي السافر في الشؤون الداخلية لدول امريكا الجنوبية.

لقد تآمرت الادارات الاميركية على حكم الرئيس الوطني التقدمي هوغو تشافير الذي كان بطلاً في الثورة البوليفارية، واصبح رمزاً للتحرر والاستقلال والتقدم الاجتماعي، واتخذ مواقف تحررية الى جانب العرب والقضية الفلسطينية، وكان متأثراً كما أكد دائماً بتجربة وافكار القائد المعلم جمال عبد الناصر، بعد ذلك انتقلت السلطة بانتخاب ديمقراطية شعبي الى الرئيس مادورو الذي التزم بخط الرئيس تشافيز.

لقد حاصرت الولايات المتحدة فنزويلا واحدثت فيها اضطرابات اقتصادية ودعمت معارضة عملية لها، وهي تقول علناً انها ستستخدم كل الوسائل لاسقاط النظام الوطني التحرري برئاسة مادورو، فالادارة الاميركية تريد اعادة امريكا الجنوبية الى العبودية للولايات المتحدة، وتريد اسقاط فنزويلا، لردع خط التحرر الوطني في البلدان الاخرى.

اننا كعرب، وأمام هذا الاستعمار الاميركي، لا بد ان نعلن كامل التضامن مع فنزويلا برئاسة مادورو، ونحيي شعبها وجيشها الوطني، وعلينا كعرب شعوباً وحركات وطنية وحكومات، التضامن مع فنزويلا وشجب التدخل الاميركي في هذه البلاد المعروفة بمناصرتها للقضايا العربية.


Hosting and support by