الميداليّة الذهبيّة للإشعاع الثقافيّ للدكتورة نايلا طبارة

منحت مؤسّسة النهضة الفرنسيّة الميداليّة الذهبيّة للإشعاع الثقافيّ إلى نائبة رئيس مؤسّسة أديان الدكتورة نايلا طبارة،  يوم الأربعاء 16 كانون الثاني في حفل أقيم لهذه المناسبة في فندق بالم بيتش بيروت.

بحضور السكرتيرة الأولى في السفارة الفرنسيّة سابرينا أوبير، ومجموعة من الأصدقاء والمهتمين، قلّد رئيس بعثة مؤسّسة النهضة الفرنسيّة في لبنان السيد إبراهيم تابت الميداليّة لطبارة، بالنيابة عن رئيس المؤسسة البروفسور دوني فادا، ثم قال في كلمة ألقاها “في زمن يعتبر فيه الحوار بين الأديان والثقافات هو أكثر ما نحن بحاجة إليه، يأتي الدور الذي تلعبه نايلا طبارة متناسبًا مع قيم الفرنكوفونيّة ورمزيّة “لبنان الرسالة” كمثال حيّ عن العيش معًا بين المسيحيين والمسلمين”. وأشار تابت إلى أن رغبة رئيس المؤسّسة كانت في منح ميداليّة الإشعاع الثقافي لهذه السنة لشخصيّة لبنانيّة، من بين 28 دولة في العالم تتواجد فيهم مؤسّسة النهضة الفرنسيّة.

بدورها شكرت الدكتورة طبارة في كلمتها مؤسّسة النهضة الفرنسيّة على تشريفها بمنحها ميداليّة الإشعاع الثقافي، ثم عرضت عملها في مجال تأصيل لاهوت الآخر، والكتب التي ألفت في هذا السبيل. وشدّدت على أهميّة العمل على جانبين: الأول يختص بالفكر الديني واللاهوت المتعدّد الذي يقبل التنوّع، والثاني ذو طابع سياسي يسعى نحو مواطنة حاضنة للتنوّع. واعتبرت الدكتورة طبارة أن هذين الجانبين يمثّلان معًا ما تسعى إليه من خلال نشاطها سواء في كتاباتها، أو في عملها ضمن مؤسسة أديان كمديرة معهد المواطنة وإدارة التنوّع.

يذكر أن المكرَّمة أستاذة جامعيّة في العلوم الدينيّة والعلوم الإسلاميّة، ولها عدّة كتب كان آخرها “الإسلام من منظور امرأة”، وتشمل أبحاثها مواضيع التفاسير القرآنيّة، والصوفيّة، والمرأة في الإسلام، واللاهوت، وحوار الأديان. أمّا مؤسسة النهضة الفرنسيّة فقد تأسّست في 27 نيسان 1916 من قبل رئيس الجمهوريّة الفرنسيّة آنذاك ريمون بوانكاريه.


Hosting and support by