المنتدى الشبابي الحواري العربي اختتم اعماله في بيروت

اختتمت أعمال المنتدى الشبابي الحواري العربي الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع جامعة الدول العربية – قطاع الشؤون الاجتماعية – ادارة الشباب والرياضة، بمشاركة ستين شابة وشاب يمثلون وزارات الشباب والرياضة في ثماني دول عربية هي سوريا والاردن وفلسطين والعراق واليمن وقطر والكويت وجيبوتي بالاضافة الى لبنان.

الندوة الأولى

الندوة الأولى أدارها الشاب الكويتي المشارك عبد الرحمن الجاسر، وعقدها ثلاثة محاضرين، بداية مع كميل مكرزل الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للانترنت والاتصالات، رئيس جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان، تحت عنوان “وسائل التواصل الاجتماعي كفرصة عمل”.

مكرزل، تحدث عن كيفية إنشاء وتصميم حساب موقع على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” لأشخاص مشهورين مثل الفنانين او المؤسسات، وتحدث عما يمكن ان يحتويه الحساب من معلومات غنية كي يلقى النجاح، وهو ما يمكن ان يخلق فرص عمل، واعطى مثالاً، الانتخابات التي ترافقها اضاءات اعلامية وحركة ناشطة على مواقع التواصل ومعها فرص عمل للمروجين للمرشحين الذين يقومون بعملية “فلترة” للمتابعين وأعمارهم.

وتحدث الاستاذ صلاح ملاعب وهو مهندس برمجة متخصص في التطبيقات الالكترونية، وشرح أساليب البحث عن عمل عبر الانترنت من خلال التطبيقات ومواقع التواصل، فيما تحدث الاستاذ دال حتي المتخصص في التنظيم المهني والمستشار في مجلس النواب عن اهمية التكنولوجيا التي باتت جزءاً من حياتنا اليومية ولا يمكن الاستغناء عنها مثل الهواتف الذكية، وأثنى على التطبيق الذي قدمه صلاح ملاعب واهميته في عملية ايجاد فرص العمل في لبنان والدول العربية.

وأكد على اهمية الدخول الى الشبكات الالكترونية بحثاً عن فرص عمل، والتي لا تأتي الى شخص يجلس في منزله، وضروة عدم الاكتفاء بالشهادة خلال مرحلة الدراسة بل بالمشاركة في التدريب واكتساب الخبرة خلال العطلة الصيفية او المترافقة مع ايام الدراسة، حيث تمنحه الخبرة فرصة اكبر لإيجاد عمل بعد التخرج.

الندوة الثانية

أدار الندوة الثانية الشاب اليمني سليمان عبد الملك منصور، وعقدها الدكتور غسان مراد المتخصص في اللغة ووسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأهدافها ومستقبلها وتأثيرها في أبعاده التقنية والاجتماعية والنفسية”.

لماذا نسمي “الرقمنة” ثورة، جملة بدأ بها الدكتور مراد ندوته، متسائلاً عن معنى الثورة، ولماذا نسميها ثورة، وأكد ان الثورة هي مرحلة انتقالية، ولكل ثورة تمثيل للمعرفة مختلف عما سبقها ولكن ترتكز عليها، مشيراً الى ان هناك اربع ثورات في مجال المعرفة، بداية باللغة، الى الكتابة فالطباعة وصولاً الى التقنيات.

وتحدث الدكتور مراد عن كوننا في مرحلة بناء الاشارات التعبيرية والرموز الاجتماعية والثقافية، تتناسب مع التغييرات الرقمية لتمثيل المعرفة واكتسابها، شارحاً المرحلة الانتقالية بين كل ثورة وما يليها، والتي دخلت الى عالم الرقمنة بكافة تفاصيل الحياة الانسانية، حتى الانسان نفسه بات وثيقة مثل كل الوثائق، وفي هويته البيولوجية والعملية والسردية.

الندوة الثالثة

الندوة الثالثة أدارها الشاب السوري اسامة زين الدين وعقدتها الدكتورة حياة الحويك الخبيرة في علوم الاتصال والاعلام تحت عنوان “تداعيات الاستخدام السلبي والايجابي لوسائل التواصل الاجتماعي”، وتحدثت عن دور الاتصالات وتأثيرها في المجتمعات واعطت مثالاً المدرسة الاميركية التي تهدف من خلف عالم الاتصالات الى تحقيق غايتها، وترتكز على ثلاثة بنود هي خدمة الاتصالات في الاندماج الاجتماعي وخدمة الاتصالات في خدمة عالم السياسة وخدمة الاتصالات في عالم الاقتصاد، كما أشار إلى المدرسة الاوروبية التي ترتكز على بناء العقل النقدي لعدم اعادة انتاج نفس الخطاب السياسي ونقده.

ثم طرحت سؤالياً نقاشياً على الحاضرين، اين وسائل التواصل الاجتماعي من كل الرؤى التي طرحتها، وطلبت من الحاضرين مناقشتها في ما بينهم.

النقطة الأهم التي جرت مناقشتها، كانت عدم امتلاك القدرات التحكمية بوسائل التواصل، اي خدمة “السيرفر” الموجودة بنسبة 85 بالمئة في الولايات المتحدة الاميركية و15 بالمئة في بقية العالم، لا يلحقنا منها الا اقل من 1 بالمئة بكثير، وامتلاك بنك المعلومات غير الموجود في عالمنا العربي الا بنسبة ضئيلة جداً جداً، وأيضاً امتلاك الاستراتيجية غير الموجودة ايضاً.

ومع اختتام المنتدى، جرى رفع عشر توصيات الى جامعة الدول العربية، قطاع الشرون الاجتماعية ومجلس وزراء الشباب والرياضة.

 


Hosting and support by