وزير الزراعة تابع شؤونا زراعية مع النواب نصار وابي رميا وحبيش والنائب السابق المرعبي

        

اكد وزير الزراعة الدكتور حسن اللقيس على متابعة تطوير البنى التحتية الزراعية والتعاون مع الدول والمنظمات المانحة، وتشتر الى ان توفير المستلزمات لتطوير القطاع الزراعي ومصلحة المزارعين ستكون من الاولويات الرئيسية لاسيما في المناطق المحرومة في بعلبك الهرمل وعكار كما في مختلف المناطق اللبنانية مع الالتزام بالإنماء المتوازن.

ولفت الوزير اللقيس الى أهمية تطوير الإرشاد الزراعي والمراكز الزراعية في الاقضية لدعم المزارعين ومساعدتهم على تطوير انتاجهم من ناحية الجودة والنوعية وخصوصاً الانتاجية، والالتزام بالممارسات الزراعية الجيدة في مختلف مراحل الانتاج. كلام وزير الزراعة جاء خلال لقاءاته اليوم في مكتبه في الوزارة.

نصار

استقبل الوزير اللقيس النائب انيس نصار وتطرق البحث الى شؤون زراعية وبيئية مختلفة.

ابي رميا

وبحث الوزير اللقيس مع النائب سيمون ابي رميا في شؤون زراعية وانمائية تهم منطقة جبيل كما تطرق البحث الى شؤون سياسية وإنمائية.

حبيش

ثم استقبل الوزير اللقيس النائب هادي حبيش وبحث معه في مواضيع عامة وشؤون زراعية تخص منطقة عكار.

المرعبي

كما استقبل الوزير اللقيس النائب السابق طلال المرعبي وتطرق البحث الى شؤون عامة تهم منطقة الشمال.

 
————–

 

انتخاب مدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في وزارة الزراعة رئيسا لهيئة شؤون الغابات المتوسطية

                                       

انتخب مدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في وزارة الزراعة  د. شادي مهنا رئيسا لهيئة شٶون الغابات المتوسطية ﴿السيلفا مد﴾ التي تعنى بشؤون غابات الدول المتوسطية في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اطار المؤتمر السادس للغابات المتوسطية المنعقد في لبنان.

إعلان برمانا

وفي اختتام المؤتمر السادس للغابات المتوسطية المنعقد في لبنان بين 1 و 5 نيسان 2019، توصّل المشاركون في الاجتماع الرفيع المستوى للاتفاق على “اعلان برمانا” حول دور الغابات المتوسطية في تحقيق المساهمات المحددة الوطنية Nationally Determined Contributions (NDCs) لمكافحة التغير المناخي.

وأهمّ ما جاء في الاعلان هو الاجماع على تبنّي توجّهات المؤتمر في ما يتعلّق بالتخفيف من تغيّر المناخ والتكيّف معه في منطقة البحر المتوسط، وتنفيذ المساهمات المذكورة أعلاه في إطار اتفاق باريس.

كما رحّب “إعلان برمانا” بتبنّي الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الأوّل من آذار 2019، عقد الأمم المتّحدة لاستعادة النظم الايكولوجية 2021-2030، كونه يقدّم فرصة فريدة لخلق فرص عمل، والأمن الغذائي والتعامل مع التغيّر المناخي.

وأقرّ المجتمعون بأهمية الإدارة المستدامة للغابات وتأهيل الغابات والمشاهد لمواجهة مشاكل التغيّر المناخي في المتوسّط.

أكّد الإعلان أيضاً على أهمية تمكين روّاد الأعمال الشباب في منطقة البحر المتوسّط، وذلك عبر تحويل أفكار المشاريع ذات البعد الاقتصادي أو الاجتماعي في الغابات والمراعي إلى شركات حيوية في اقتصاد أخضر لمعالجة التحدّيات البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها بلدان البحر المتوسّط.

من هذا المنطلق، شجّع “إعلان برمانا” السلطات السياسية والادارية على المستوى الوطني على تأمين الشروط اللازمة لتحقيق المساهمات المحددة الوطنية من خلال اتخاذ اجراءات عملية تهدف إلى:

1. مواصلة تعزيز تبادل المعلومات والخبرات حول خسارة الغابات والتهديدات الناجمة عن تغيّر المناخ، واعتماد نهج تأهيل الغابات والمشاهد بدعم من الجامعات والباحثين.

2. خلق حوافز للشباب للمشاركة في برامج تعليمية متنوّعة حول الغابات مع تأمين فرص عمل وذلك بدعم من المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.

3. التعبئة للحصول على تمويل حول المناخ بدعم من المعنيين.

4. تعزيز ودعم عمل المجتمع العلمي لتبادل المعرفة والخبرات حول التواصل في غابات البحر المتوسط.

وفي الجلسة الختامية للدورة الثالثة والعشرون لهيئة السيلفاميد التي عقدت على هامش المؤتمر، تمّ انتخاب د. شادي مهنا مدير التنمية الريفية والثروات الطبيعية في وزارة الزراعة، رئيساّ للهيئة.  


Hosting and support by