كمال شاتيلا: لنكن معاً في حملة شعبية ضاغطة تنهي نظام الطبقة الحاكمة لصالح تطبيق كل بنود اتفاق الطائف

هنأ رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا المسيحيين اللبنانيين والعرب بالأعياد المجيدة، داعياً للقيام بحملة شعبية ديمقراطية ضاغطة تنهي نظام الطبقة الحاكمة، وتحيي العمل بكل بنود الدستور، واصفاً  اتفاق الطائف بأنه الحل الوحيد لأزمات لبنان.

وقال شاتيلا في بيان: من موقع التيار الوطني العروبي المستقل، نوجّه خالص التحيات والتهاني

للمسيحيين اللبنانيين والعرب ومراجعهم الدينية الكريمة، لمناسبة ذكرى ميلاد سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة، ونشدد على أن العيش المشترك هو تجسيد لجوهر الرسالات السماوية الخالدة التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله من أجل عبادة الله عز وجل، ومن أجل حياة حرة كريمة لبني البشر تستند الى التعاون على البرّ والتقوى وليس على الاثم والعدوان.

والحق أن المسيحيين العرب الأحرار كانوا على لقاء دائم مع المسلمين العرب الأحرار في مواجهة الصهاينة والمستعمرين، مثلما كانوا معاً في معارك اليرموك وحطين والعدوان الثلاثي وحرب تشرين التحريرية.

إن العروبة الجامعة تستند الى القيم الدينية وتنهض على المواطنة المتساوية، فلا أغلبية ولا أقلية. وإن كل دعوات التطرف والتقسيم تنهض في الظلام، ثم تزول مع شمس العروبة الجامعة والعودة الى صميم الدين وجوهره الاصيل.

ولقد شهدنا في لبنان محاولات مستميتة لتقسيم الوطن طائفياً ومذهبياً، بدفع من الصهاينة والمستعمرين، لكن كل هذه المحاولات سقطت بفضل الوطنية اللبنانية والعروبة الحضارية الجامعة. إن كل المآسي التي شهدها ويعيشها لبنان تأتي من المشروع الصهيوني وإفرازاته التقسيمية. وقد فشلت الطبقة السياسية في تطبيق الدستور “اتفاق الطائف” الذي حقق المساواة بين الطوائف، وشكل حصانة للبنانيين، وأنهى الحرب، وأسس لنظام جديد متحرر من الطائفية، مؤكداً على المواطنة، وحاسماً لوحدة لبنان وعروبته واستقلاله.

إن تجاوز “الطائف” من طرف الطبقة السياسية، واستحداث نظام آخر يخدم هذه الطبقة هو المنبع الأول لأزمات لبنان. يكفي أن تسقط استقلالية القضاء لتنفجر فضائح الفساد بدون محاسبة، وتكفي قوانين الانتخاب منذ العام 1992 والتي تتناقض مع نص اتفاق الطائف، لنعرف كيف تجدد الطبقة السياسية لنفسها، بالتناقض الكامل مع الدستور القائم على الحرية السياسية والتعددية.

إن الأزمة الأساسية في لبنان ناتجة من “نظام” الطبقة السياسية والذي استباح أهم مضامين الدستور، وإن مشروعية الطبقة الحاكمة سقطت، ولن تعود الحياة السياسية السليمة الاّ بتطبيق الدستور الذي يمنع سيطرة مذهب أو طائفة على الآخرين.

فلنكن معاً، مؤسسات وهيئات وشخصيات وطنية اسلامية ومسيحية، للقيام بحملة شعبية ديمقراطية ضاغطة لانهاء نظام هذه الطبقة، وإحياء العمل بكل بنود الدستور الذي هو الانقاذ وهو الحل الوحيد لانهاء أزمات لبنان.

——————– بيروت في 4/1/2019

 

هنأ المسيحيين اللبنانيين والعرب بالأعياد المجيدة

كمال شاتيلا: لنكن معاً في حملة شعبية ضاغطة تنهي نظام الطبقة الحاكمة لصالح تطبيق كل بنود اتفاق الطائف

 

هنأ رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا المسيحيين اللبنانيين والعرب بالأعياد المجيدة، داعياً للقيام بحملة شعبية ديمقراطية ضاغطة تنهي نظام الطبقة الحاكمة، وتحيي العمل بكل بنود الدستور، واصفاً  اتفاق الطائف بأنه الحل الوحيد لأزمات لبنان.

وقال شاتيلا في بيان: من موقع التيار الوطني العروبي المستقل، نوجّه خالص التحيات والتهاني

للمسيحيين اللبنانيين والعرب ومراجعهم الدينية الكريمة، لمناسبة ذكرى ميلاد سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام والسنة الميلادية الجديدة، ونشدد على أن العيش المشترك هو تجسيد لجوهر الرسالات السماوية الخالدة التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله من أجل عبادة الله عز وجل، ومن أجل حياة حرة كريمة لبني البشر تستند الى التعاون على البرّ والتقوى وليس على الاثم والعدوان.

والحق أن المسيحيين العرب الأحرار كانوا على لقاء دائم مع المسلمين العرب الأحرار في مواجهة الصهاينة والمستعمرين، مثلما كانوا معاً في معارك اليرموك وحطين والعدوان الثلاثي وحرب تشرين التحريرية.

إن العروبة الجامعة تستند الى القيم الدينية وتنهض على المواطنة المتساوية، فلا أغلبية ولا أقلية. وإن كل دعوات التطرف والتقسيم تنهض في الظلام، ثم تزول مع شمس العروبة الجامعة والعودة الى صميم الدين وجوهره الاصيل.

ولقد شهدنا في لبنان محاولات مستميتة لتقسيم الوطن طائفياً ومذهبياً، بدفع من الصهاينة والمستعمرين، لكن كل هذه المحاولات سقطت بفضل الوطنية اللبنانية والعروبة الحضارية الجامعة. إن كل المآسي التي شهدها ويعيشها لبنان تأتي من المشروع الصهيوني وإفرازاته التقسيمية. وقد فشلت الطبقة السياسية في تطبيق الدستور “اتفاق الطائف” الذي حقق المساواة بين الطوائف، وشكل حصانة للبنانيين، وأنهى الحرب، وأسس لنظام جديد متحرر من الطائفية، مؤكداً على المواطنة، وحاسماً لوحدة لبنان وعروبته واستقلاله.

إن تجاوز “الطائف” من طرف الطبقة السياسية، واستحداث نظام آخر يخدم هذه الطبقة هو المنبع الأول لأزمات لبنان. يكفي أن تسقط استقلالية القضاء لتنفجر فضائح الفساد بدون محاسبة، وتكفي قوانين الانتخاب منذ العام 1992 والتي تتناقض مع نص اتفاق الطائف، لنعرف كيف تجدد الطبقة السياسية لنفسها، بالتناقض الكامل مع الدستور القائم على الحرية السياسية والتعددية.

إن الأزمة الأساسية في لبنان ناتجة من “نظام” الطبقة السياسية والذي استباح أهم مضامين الدستور، وإن مشروعية الطبقة الحاكمة سقطت، ولن تعود الحياة السياسية السليمة الاّ بتطبيق الدستور الذي يمنع سيطرة مذهب أو طائفة على الآخرين.

فلنكن معاً، مؤسسات وهيئات وشخصيات وطنية اسلامية ومسيحية، للقيام بحملة شعبية ديمقراطية ضاغطة لانهاء نظام هذه الطبقة، وإحياء العمل بكل بنود الدستور الذي هو الانقاذ وهو الحل الوحيد لانهاء أزمات لبنان.


Hosting and support by