يطلق على هذه الدولة الصغيرة الساحرة اسم “لؤلؤة البحر المتوسط” كونها تتميز بطبيعة خلابة فريدة من نوعها تجمع بين الشرق والغرب، فهي تمتلك الكثير من الثروات الطبيعية وتتغنى بتضاريس رائعة تدمج بين أجمل الشواطئ البحرية والجبال الخضراء، بالإضافة إلى بحيرات الماء الكريستالية العذبة والأنهار الجارية، إلى جانب الساحل الأدرياتيكي الجميل والأثار الرائعة للحضارات المختلفة كالرومانية والسلافيية والعثمانية، وتسمى بالجبل الأسود لغناها بالأحجار السوداء البازلتية.

تتغنى مونينيغرو “الجبل الأسود” بثراء تاريخها الثقافي الذي يتجسد بالفيلات الرومانية ذات الأرضيات الفسفسائية والكنائس المدهشة والقلاع والحصون الشاهقة التي ترمز إلى الحضارات المتعاقبة على هذه الأرض الطيبة، بالإضافة إلى وجود أكثر من 100 مسجد مزين بأجمل الزخارف الإسلامية، ويقام في هذه المساجد الاحتفالات الدينية الإسلامية التي يحيها المسلمون الذين تصل نسبتهم إلى حوالي 20% من مجمل السكان. وعلاوة على ذلك، يوجد العديد من الأماكن السياحية والأنشطة الترفيهية التي تقدمها دولة الجبل الأسود ومنها:

خليج كوتور

يستطيع السياح الاستمتاع برحلة بحرية في أجمل اليخوت الفاخرة في خليج كوتور الصخري الخلاب وتناول أشهر المأكولات البحرية التقليدية، بالإضافة إلى تسلق جدران قلعة سان جيوفاني ومشاهدة أروع المناظر الطبيعية.

شاطئ أولسيني

يمتد هذا الشاطئ الساحر على مسافة 14 كيلومتراً في جنوب منتينيغرو ويتميز برماله الذهبية الناعمة والمياه المتدرجة، ويعد وجهة مثالية للعائلات وللقيام بالرياضات المائية المختلفة مثل ركوب الأمواج والطائرات الشراعية، كما تقام فيه أجمل الحفلات الموسيقية في فصل الصيف.

وادي تارا

يتمتع هذا الوادي الضيق بالطبيعة البرية الخلابة وهو موطن الشلالات الرائعة والشواطئ الرملية، وتم إدراجه على قائمة اليونسكو للتراث العالمي ويعتبر ثاني أعمق وادي في العالم.