منحت جامعة كارديف متروبوليتان البريطانية السيدة مي الخليل شهادة الدكتوراه الفخرية تقديراً لدورها الريادي في مجال القيادة الإدارية الرياضية ولتجربة جمعية بيروت ماراثون المتمايزة في مجال تعميم      ” ثقافة الركض ” بناءً على توصية من لجنة الجوائز الفخرية في الجامعة .

جاء ذلك خلال احتفال تخرّج طلاب كلية التربية الرياضية الذي أقامته الجامعة البريطانية في مقاطعة وايلز والتي تقيم تعاوناً أكاديمياً مع الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم ( MUBS ) في لبنان وكانت كلمة معبّرة في تقديم السيدة مي الخليل من قبل نائب عميد كلية التربية الرياضية في الجامعة السيدة كايتي ثيرلووي التي قدّمت لمحة تاريخية عن جمعية بيروت ماراثون وعن دورها وأهدافها وتوقفت عند تنامي المشاركات القياسية في سباق ماراثون بيروت من جميع أنحاء العالم موضحة بأن منح الدكتوراه إلى السيدة الخليل يأتي بناءً على هذه المعطيات .

وأشارت إلى أن ماراثون بيروت أصبح اليوم حدثاً ميزته القدرة على التغيير في بنية المجتمع اللبناني وأن الجمعية هي اليوم ملهمة للعديد من الجهات المهتمة بالشأن الإنساني والخيري وتأكيد على قدرة المرأة في المواقع القيادية من خلال تجربة السيدة الخليل وهذا ما يفسّر مبادرات منح الجمعية العديد من الجوائز التقديرية من عدة مؤسسات وشخصيات بارزة حيث بلغت المكانة العالمية وهو ما يلتقي مع هدف جامعة كارديف في أن تكون الرياضة بخدمة أهداف عديدة .

من جانبها السيدة الخليل شكرت للقيّمين على جامعة كارديف هذه المبادرة كما شكرت لإدارة الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم تعاونها مع جمعية بيروت ماراثون في مجال إطلاق دبلوم الريادة في الإدارة الرياضية في لبنان بحيث تصبح الرياضة علم وقواعد ومبادئ .

ثم توجّهت إلى الخرّيجين مؤكّدة على أهميّة تحقيق أحلامهم وكيف يمكن مجابهة التحدّيات حيث أشارت إلى مقولة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش:” قف على ناصية الحلم وقاتل” . واستشهدت بتجربة بيروت ماراثون لجهة كيف يمكن تحويل الحلم إلى حقيقة وكيف كان الدعم من كل الجهات الرسمية والأهلية في لبنان الذين آمنوا برسالة جمعية بيروت ماراثون .

وختمت السيدة الخليل بالدعوة إلى أن نبقى نقاتل ليبقى الحلم ونعمل على إيصال الرسالة الرياضية التي تؤكد النوايا الحسنة والعمل الجاد ودعت الخريجين عندما يقبلون على الحياة أن يكونوا على ثقة بالنجاح .

وقد لاقت كلمة السيدة الخليل الصدى والتجاوب الكبيرين وتلقت تهنئة الكثيرين الذين أكّدوا أن كلامها سوف يرسّخ مجموعة القيم الإنسانية من خلال تجربتها الشخصية كما كان توافق مع المسؤولين في جامعة كارديف على زيادة حجم التعاون .

تجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية التي تمنح إلى السيدة مي الخليل الدكتوراه الفخرية حيث كانت المرة الأولى من قبل الجامعة اللبنانية الأميركية LAU  في بيروت عام 2013 .