فيليب موريس تشارك خبراء العالم تجربة التغيير

شهدت لقاءات ومناقشات مؤتمر دافوس الاقتصادي الأسبوع الماضي في سويسرا مشاركة ضخمة وكبيرة لشركات ومؤسسات العالم الاقتصادية العملاقة، والتي أصحبت جزءاً أساسياً من المشاركين في صناعة المستقبل وتحديد معالمه. وأقامت الشركات في أجنحتها فعاليات نقاشية استضافت فيها الخبراء ورجال الاقتصاد والعلماء ورجال السياسة في محاولات لطرح توجهات العالم. وشاركت فيليب موريس انترناشيونال في هذا الحدث الدولي لطرح نظرتها وفلسفتها “لمستقبل خال من الدخان” وكانت المشاركة تحت شعار “عقول بلا دخان” أو”Unsmoke your mind” وظهرت شراكة فيليب موريس واضحة مع مؤسسة الإيكونومست العالمية العريقة التي طرحت رؤيتها المستقبلية للعالم سواء للعام الحالي أو على المدى الطويل، من خلال مجموعة من الدراسات المتخصصة التي تم توزيعها في جناح فيليب موريس، ومن خلال جلسات نقاش ضمت خبراء عالميين من كل دول العالم في نفس الجناح.

في مدخل جناح “فيليب موريس” رسالة واضحة تفسر حرص الشركة على التواجد في هذا المحفل الدولي، الرسالة تقول “نحن جميعاً هنا لحل تحديات عالمية صعبة … ادخل واصنع الفرق”.

وتدور فكرة مشاركة فيليب موريس في دافوس حول مستقبل خال من الدخان أو بدون السيجارة التقليدية، وقدمت الشركة منتجات التبغ المسخن والتي توصلت إليها بعد سنوات طويلة من الأبحاث العلمية والدراسات التي أثبتت أن هذه البدائل تعد ذات احتمالية تخفيض المخاطر لمن يدخن ولا يريد أن يقلع عن التدخين.

وطالبت الشركة في كُتيب صغير وزعته في جناحها بضرورة إصدار تشريعات جديدة في المجتمعات المختلفة من أجل عالم بلا دخان. وأكدت أن المنتجات والبدائل الخالية من الدخان تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة العامة. ورغم أن أفضل قرار هو أن يقلع المدخن تماماً عن التدخين أو أن يقرر أي شخص عدم البدء في التدخين أساساً، إلا أن المدخنين الذين لا يستطيعون التوقف عن التدخين يستحقون فرصة اختيار هذه البدائل، وبالتالي فإن المجتمعات تحتاج إلى تشريعات جديدة لدعم هذه الاختيارات الأفضل.

ضم جناح فيليب موريس علماء متخصصين يشرحون تقنية البدائل الخالية من الدخان بالمقارنة بالسيجارة التقليدية، مؤكدين أنه بالرغم من كون النيكوتين مادّة إدمانيّة، إلا أن العلم والدراسات أكدت أن الضرر الحقيقي والرئيسي المرتبط بالتدخين هو الانبعاثات الناتجة عن احتراق السيجارة التقليدية… وأن الافضل هو اللجوء الى البدائل المطروحة والتي تعتمد على تكنولوجيا تسخين التبغ بدون احتراق على الإطلاق.

وأوضحت فيليب موريس انترناشيونال في الكتيب أنه إذا كان توفير بدائل ذات احتمالية تخفيض الضرر لمن يصرون على الاستمرار في التدخين أمراً هاماً، فإنه من المهم أيضاً ألا تكون هذه البدائل عنصر جذب للشباب أو للذين الذين لم يدخنون مسبقاً أو الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين تماماً. وأن فيليب موريس تطرح هذه البدائل المختلفة على أمل أن تحل محل التدخين تماماً في يوم ما، حيثأنّ التدخين التقليدي يسبب الإدمان والأمراض ورغم كل الدراسات فإن منتجات التبغ المسخن ليست خالية تماماً من الضرر وخاصة أن النيكوتين مادة إدمانية، مؤكدة دعمها لكل مستخدمي المنتجات الخالية من الدخان في رحلتهم للتحول التام والابتعاد عن التدخين والسيجارة التقليدية.

وقدمت فيليب موريس عدة أمثلة للتغيير في التشريعات الذي شهدته عدة دول تجاه المنتجات ذات احتمالية تخفيض المخاطر، ومنها منتجات التبغ المسخن مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان. وأوضحت الشركة أن مثل هذه التغييرات التي تمت بالفعل تؤكد أن المجتمعات تحتاج إلى تشريعات مختلفة لدعم الاختيارات الأفضل لأي مدخن لا يريد أن يقلع عن التدخين بينما يظل أفضل قرار هو الإقلاع التام عن التدخين. وعلى مدار أيام انعقاد مؤتمر دافوس في سويسرا تجمعت قيادات فيليب موريس للقاء جميع الزوار والإجابة على كافة التساؤلات بصراحة وشفافية تامة.