javlibrary.pro javidol.org freeindianporn.mobi rajwap javpussy.net sfico.info onlyindianporn.net xxnx freejavporn.mobi yespornplease borwap.pro xlxx.pro 2beeg.mobi pagalworld porn video

“عندما التقيت فيليب زيادة…”

في أيار 2016 كنت من بين احد الأعلاميين المدعوين لتغطية فعاليات مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي كان يعقد في اوتيل حبتور في سن الفيل، حضرت جلسة الافتتاح وبدأت بالتنقل بين الجلسات المتخصصة التي تتوزع في صالات المؤتمر والتي تستضيف رجال أعمال واختصاصيين في كافة المجالات، دفعني الفضول إلى دخول القاعة التي تعالج موضوع التطوير العقاري وفق معايير دولية تقنية متطورة متسائلا ماذا سيقدم هكذا نقاش فالعقار يبقى عقارا باستثناء التصميم الذي يجعل الامر يبدو مختلفاً إلاّ إذا كان المقصود جذب مستثمرين اغترابيين الى لبنان فقط لا غير.. ولكن ما إن اصغيت لما كان يناقش لفتني كلاما لرجل شاب يتقن العربية ويطرح افكارا استثنائية…

فقررت البقاء الى حين انتهاء هذه الجلسة كي أقابل هذا الرجل الذي أسر الجمهور بأفكاره، اقتربت منه طالبا التحدث اليه فاعتذر من أحد الوزراء الذي كان الى جانبه وعرّفني باسمه بتواضع لافت وطبعا عرّفته على اسمي ووظيفتي وطلبت منه مقابلة، كل هذا وكان فيليب كغيره من المغتربين الناجحين والذين برزوا في لبنان من خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية….

ولكن ما إن بدأت المقابلة حتى وجدت نفسي أمام رجل رصين لكنه قمة في التواضع، رؤيوي لكنه بسيط في التعامل، يخبر عن نجاحات فريق العمل بمهارة القائد ويتحدث بعاطفة جيّاشة عن أحلامه بنقل تجاربه الى لبنان… 

وبينما هو يتكلم أيقنت أن زيادة ليس فقط طاقة اغترابية استثنائية بل لبناني رائد يستحق أكثر من تكريم وأبعد من مشاركة في مؤتمر مهما أضاء على اسمه وعلى انجازاته…

حملني التفكير مباشرة الى أن لبنان يحتاج لطاقات كهذا الرجل..

وتساءلت هل سيأتي يوما ونشهد على اختصاصيين في مجالات إدارة الدولة اللبنانية… رجال اكفاء رائدين بشهادة المؤسسات العالمية… رجال يتمتعون بأعلى معايير الشفافية في ادارة أعمالهم باعتراف أهم الدول في مجالات الرقابة ومحاربة الفساد كالولايات المتحدة الاميركية…رجال رائدين في الابتكار والتطوير بتوثيق من الاعلام العالمي… مرت الايام وكنت كل مرة ارى فيليب عبر الاعلام أحزن لأن لبنان بحاجة لهكذا طاقات…

الى أن اتى اليوم..اليوم الذي لم يعد يحتمل هذا الوطن الصغير إلاّ رجالا كبارا في اختصاصهم وناجحين في مجالاتهم كي يتسلموا مقاليد اداراته المهترئة على مرّ السنوات…

اتى اليوم ولم يكن ببعيدا الذي طرح فيه اسم “فيليب زيادة” لتولي مقاليد وزارة الطاقة، وهو الذي أرسى مفاهيم جديدة وحديثة جدا في مجالات الطاقة المتجددة على مستوى الدول والقى محاضرات في اكثر البلدان تطورا الولايات المتحدة واليابان ونال الجوائز العالمية لانجازاته الابتكارية الفريدة وحصل على الجائرة  العالمية “المدير التنفيذي الأكثر ابتكارا للعام 2019” كما حصد تكريما استثنائيا من قبل “فوربس انترناشيونال” من بين 25 شخصية عربية الانجح عالميا وفق تصنيف فوربس…

نعم اتى اليوم الذي طرح فيه اسم فيليب زيادة وبشكل جدي…وتوقف الأمر هنا… أما ما أقوله اليوم أنه حسنا فعل زيادة بأنه اعتذر شاكرا من طرحوا اسمه على تقديرهم له، متخطيّا النوايا المغرضة…

حسناً فعل بأنه اعتذر، ايّاً يكن السبب لأن اليوم الذي يجب أن يكون فيه زيادة وزيرا فاعلا في وطنه لم يأت بعد…