sexjk.com sexsaoy.com

حديث الرئيس نجيب ميقاتي الى محطة الجديد

قال الرئيس نجيب ميقاتي ان الرئيس سعد الحريري هو الشخص المناسب لتولي رئاسة الحكومة في الوقت الراهن،بغض النظر عن رأي الرئيس الحريري ومن سيسمي هو”.
وفي حديث الى قناة “الجديد”سئل عن اسباب عدم ذكر الرئيس سعد الحريري في البيان الصادر اليوم عن رؤساء الحكومة السابقين على عكس البيان الاول فاجاب:
البيان السابق اتى في ضوء الكلام المنسوب الى” الخليلين” باننا نؤيد الوزير السابق محمد الصفدي. لم نرغب في الدخول باي سجال بل اردنا ان نؤكد ان الاساس هو دعم ترشيح الرئيس الحريري. اريد أن اؤكد اننا نحن كرؤساء سابقين للحكومة لسنا تنظيما سياسيا واراؤنا متعددة، ولكن نلتقي دائما على الهم الوطني وعلى المطالبة بالتمسك بالدستور . بالنسبة لي ساتشاور مع كتلتي النيابية بشأن الموقف .
اضاف ردا على سؤال: من خلال قراءتي للمعطيات والاوضاع الراهنة وللمرحلة الماضية اعتقد ان الرئيس الحريري قادر على القيام بالمهمة ، بغض النظر عن رأي الرئيس الحريري ومن سيسمي هو.
سئل : لماذا صدور بيانكم اليوم في ظل الاجواء التي اوحت بالحلحلة ؟
اجاب: بياننا هدفه وضع الامور في نصابها وليس مرتبطا باشخاص. ما يحصل هو ارساء لبدع ولاعراف جديدة اهمها “التأليف قبل التكليف”،مما يشكل استهتارا بالنواب والاستشارات النيابية وينتقص من دور الرئيس المكلف.وجيد ان بياننا اعطى مفعوله وتم تحديد موعد الاستشارات بغض النظر عن الاشخاص.

سئل : بيان المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية شرح اسباب التأخير في الدعوة الى الاستشارات،فما هو ردك؟
أجاب : الملجأ الطبيعي هو الدستور ويجب تطبيقه ولا يمكن القبول بالقول ” إن فخامة الرئيس تأخر في الدعوة الى الاستشارات لانه ارتأى ذلك”.فخامة الرئيس يقول اليوم بما معناه انه يؤخر الدعوة الى الاستشارات حتى لا يؤخر الرئيس المكلف التشكيل ، فاذا كنا مررنا سابقا بتجارب لتأخير تشكيل الحكومة فليتذكر ان التشكيل كان يتأخر بسبب مقولة” يا جبران باسيل يا ما في حكومة” ولنستعرض كيف كانت الحكومات تتشكل قبل العام ٢٠٠٥ وكيف صارت تتم عملية التشكيل بعد هذا التاريخ. رئيس الحكومة المكلف يكون دائما حريصا على الاسراع في التشكيل لكن يجب تمهيد الطريق له وتقديم التسهيلات له، لا ان نعطل البلد سنتين لننتخب رئيسا للجمهورية او ليأتي فلان وزيرا.

سئل : ما تعليقك على قول الوزير سليم جريصاتي ان نادي رؤساء الحمومة السابقين مشبوه وان اتهامكم فخامة الرئيس بخرق الدستور باطل لانتفاء صفتكم؟
أجاب: الكلام مردود لاصحابه والناس هي الحكم بهذا الملف. نحن رجال دولة ونتوجه الى فخامة الرئيس بالنصيحة اللازمة عند الضرورة.
أضاف: لا نص دستوريا يلزم فخامة الرئيس بالدعوة الفورية للاستشارات ولكن الدستور وروحيته ينصان على انه عندما تستقيل الحكومة تتم الدعوة الى الاستشارات، خاصة في هذه الظروف في البلد ، فمن هو المسؤول عن الشلل الحاصل.

سئل: اليس مستغربا الحرق المتواصل لاسماء الشخصيات السنية المرشحة لتولي رئاسة الحكومة؟
أجاب: لو تمت الدعوة فورا الى الاستشارات وتم التكليف لما حصل كل ذلك.

سئل : البعض يرى في موقفك المؤيد للحراك الشعبي ومن موضوع الاستشارات نوع من تصفية حساب مع فخامة الرئيس على خلفية الاستدعاء القضائي بموضوع القروض؟
اجاب: لا رابط بين الامرين على الاطلاق ،فالناس الموجودون في الشارع سمعت اصواتهم عام ٢٠١٨ عندما امتنع ستون في المئة من اللبنانيين عن المشاركة في الانتخابات النيابية . حتى الطريقة التقليدية التي يتم فيها تشكيل الحكومة لن تؤدي الى نتيجة، لاننا لا نسمع ما يقوله الناس في الشارع.

سئل : ما هو موقفك الشخصي من ترشيح سمير الخطيب؟
أجاب: مع احترامي الكامل للرجل وصداقتي له لا ازال عند رأيي ان الرئيس سعد الحريري هو المناسب لهذه المرحلة.

سئل: لماذا لا تقومون انتم ومفتي الجمهورية باقناع الحريري بقبول التكليف؟
أجاب: فلتجري الاستشارات النيابية ولتحدد الكتل من تريد لرئاسة الحكومة مع تشديدي الكامل على ان رئيس الحكومة ليس فقط للسنة بل لجميع اللبنانيين.

سئل: هل انت مستعد لتولي المسؤولية؟
اجاب : الظرف الحالي هو للبحث في كيفية انقاذ البلد وليس للاعتبارات الشخصية،وفي الوقت الحاضر الامر غير وارد لدي بتاتا، ليس من باب الخوف من المسؤولية بل لعدم استشرافي بوجود المقومات الاساسية لانجاح مهمتي.

سئل : ما ردك على قول النائب جورج عطالله انك اجريت استشارات مسبقة مع السياسيين والاحزاب قبل الاستشارات وانك انقلبت بعد التشكيل على كل شيء؟
اجاب: لم يمر اكثر من ٢٤ ساعة بين ورود فكرة تكليفي وبداية الاستشارات النيابية ولم تجر اية استشارات مسبقة . اما بعد التكليف فاجريت المشاورات ولم انقلب على اي امر لان كل الامور كانت واضحة لدي. اهم شيء عندي هي وطنيتي ولبنان وسلامة لبنان ، ومن يريد اللعب على هذه الثوابت فمن المؤكد انني ساتنصل منه.