وضح مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران حقيقة خبر توقيف شابين قرب مسرح “البلاتيا” في ساحل علما لمراقبتهما المكان قبيل احتفال مركزي لـ “القوات اللبنانية” بحضور رئيسها سمير جعجع.
وكتب زهران عبر حسابه على “تويتر”: “يبدو ان بعض مندوبي “الوكالة الوطنية للاعلام” لديهم مخيلة واسعة تستحق التوظيف في إخراخ الافلام البوليسية. وما اورده مندوبها عن توقيف قوى الامن الداخلي لشابين من النبطية بتهمة مراقبة الدكتور جعجع مختلق والشابان اوقفا لأمر آخر وفي مكان ثانٍ وعليه وجب النفي من الوكالة وقوى الامن”.
وكانت “الوكالة الوطنية للاعلام” قد أفادت ان دورية من قوى الأمن الداخلي المكلفة حماية المقر العام لحزب “القوات اللبنانية” في معراب، أوقفت الشابين علي محمد حسن وحسين عباس ياسين، وهما لبنانيان من بلدة القصيبة – قضاء النبطية، بعد أن تم رصدهما وهما يراقبان محيط مسرح “البلاتيا” في ساحل علما كسروان قبل يوم من إقامة إحتفال كبير لحزب القوات في المسرح للاعلان عن مرشحيه إلى الإنتخابات النيابية، في حضور رئيس الحزب سمير جعجع.
وتم تسليم الموقوفين إلى مخفر جونية في قوى الأمن الداخلي، بناء لإشارة القضاء المختص بالإضافة إلى ضبط هاتفيهما الخلويين، بحسب الوكالة.

يبدو ان بعض مندوبي “الوكالة الوطنية للاعلام” لديهم مخيلة واسعة تستحق التوظيف في إخراخ الافلام البوليسية.
وما اورده مندوبها عن توقيف قوى الامن الداخلي لشابين من النبطية بتهمة مراقبة الدكتور جعجع مختلق والشابان اوقفا لأمر آخر وفي مكان ثانٍ وعليه وجب النفي من الوكالة وقوى الامن.