لما عدل امير قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني عن حضور القمه الاقتصاديه العربيه في بيروت ظن الآخرين انه نتيجة الحصار السعودي الاماراتي الخليجي المشترك أميركيا و المفروض على الدوحه الا ان العلاقات القطريه الامريكيه لم تنقطع وخاصه مع وجود اكبر القواعد الامريكيه في المنطقه على الاراضي القطريه

وما تعنيه من قيمة مادية كبيرة للاميركي ومنعا لفهم بعض الدول ان الدوحه قد عزلت نتيجة الحصار الدبلوماسي الخليجي كان لافتا ذكاء اميرها الشيخ تميم في حضور قمة بيروت

وذلك بعد ان تبين له ان قادة دول مجلس التعاون الخليجي لن يحضروا هذه القمة فكان قراره الصائب بحضوره اللافت هذه القمه وبمعنى اخر كسر القيود الامريكيه والخليجيه التي فرضت على بيروت وما يعنيه حضوره من دلالات دبلوماسيه خليجيه وعربيه ومن حضور معنوي ومادي للبنان…