وهاب من راشيا: سوريا قبلتنا الثالثة ورهاننا العروبة والمقاومة والجيش

أكّد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، خلال لقاء تكريمي أقيم على شرفه في بلدة راشيا، بدعوة من السيد شبلي زين الدين وأولم على شرفه في مطعم الكنز في راشيا، بحضور الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي فيصل بيك الداوود، وممثلين عن الحزب الديمقراطي اللبناني، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب الإتحاد والتيار الوطني الحر، السيد زياد آغا العريان وحشد من الأهالي، على أننا “نؤمن بالتلاقي معتبراً أن الناس الأحرار لا تمنعهم بوابات عن التلاقي ولا المفاتيح أو غيرها، وبأن كل القرى قرانا، وكل الأهل أهلنا حتى وإن خالفونا بالسياسة ونحن لا نؤمن بلعبة قطاع الطرق لأن هذه اللعبة هي لعبة أهل الكهف وهذه اللعبة إنتهت منذ زمن طويل”.

وأضاف “ليس كل واحد خسرت رهاناته السياسية ويريد فشة خلق يأتي الى الداخل ليفش خلقه، الرهانات السياسية الخاطئة نحن نبهنا عنها في السابق ويقتضي القدر أن نكون اليوم في راشيا ونحن نرى مجموعة من الناس تضم 30 أو 40 مليون شخص هم الأكراد كان لديهم رهان فاشل، وكان لديهم بعض الرهانات والأوهام وراهنوا على الأميركيين وغيرهم ونراهم يذبحون اليوم، و لو نحن كان لدينا هذا الخيار لكان مصيرنا ليس أفضل من ذلك اليوم، فنحن اخترنا الخيار الصائب ولا نقلد جميلاً لأحد لإختيارنا هذا الخيار الصائب ولكن لا يمكن القيام برهان خاطئ وتريد إقناعنا بالذهاب معك الى الرهان الخاطئ وعندما تخسر رهانك أيضاً تريد أن نصفق لك لأنك خسرت رهانك، هذا الأمر إنتهى”.

وجدد وهاب تأكيده على أن “سوريا هي قبلتنا الثالثة، ولا نؤمن بالحدود أصلاً بين لبنان وسوريا ولا نؤمن بالحدود في كل هذه الأمة، نحن نؤمن بالأمة ولا نؤمن بالتقوقع، راهنا على العروبة وراهنا على المقاومة وربحت خياراتنا ونحن أصلاً لم نخترع هذا الرهان، نحن كنا حريصين على هذا الرهان الذي كان رهان أجدادنا من قبلنا وسبقونا عليه، هذا الرهان على الجغرافيا الحقيقية هو رهان ورثناه من آبائنا وأجدادنا وسنحافظ عليه، فنحن لدينا ثوابت والعروبة ثابتة غير قابلة للنقاش، والعداء لـ “إسرائيل” هو أيضاً ثابتة غير قابلة للنقاش، ودعم المقاومة التي ليست شيئاً مستجداً إخترعه حزب معين، بل هي اختراع أسلافنا من قبلنا منذ عشرات ومئات السنين والمقاومة اليوم هي استمرار لتلك المقاومة، مقاومتنا نعم هي مقاومة سلطان باشا الأطرش ومقاومة شبلي آغا ومقاومة كل الشرفاء ونحن اليوم استمرار لهذه المقاومة”.

وإذ رأى أن “لبنان يعاني من شيء واحد وأساسي هو أن هناك عصابة تحكم المعادلة اللبنانية، وجّه وهاب التحية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمواقفه الإستراتيجية والسياسية المهمة، موضحاً أن رئيس الجمهورية ليس كل الدولة وبدون تعاون لا يستطيع أن يفعل شيئاً، لذلك أقول لكم أن المهم هو معالجة وضع هذه العصابة وإذا عالجنا وضع هذه العصابة لبنان ليس بلداً مفلساً بل هو بلد غني ولديه إمكانيات وتأتيه أموال ولديه، مغتربين وأفراده قادرون على القيام بمبادرات خلاقة تأتي بالكثير من الأموال على لبنان، إلا أن لبنان يعاني من هذه العصابة التي تنهبه منذ أكثر من ثلاثين عاما”.

وختم وهاب كلامه بالتأكيد على الوقوف الى جانب الجيش اللبناني، لافتاً الى “أننا  ذاهبون بإتجاه أوضاع صعبة وغير سليمة ونحن نعيش مرحلة دقيقة للغاية الآن وعلى مستوى كل المنطقة ولكن الأهم أن لا يراهن أحد فلا دويلات ولا تقسيم ولا تخوف من ذلك وعندما يصبح هناك مَن يحاول الحديث عن التقسيم ننهي القصة في ساعتين وينتهي الأمر”، معلناً “رهانه على الجيش اللبناني اليوم وفي المستقبل لأنه ضمانة لإستمرار الأمن والدولة والمؤسسات ولكل الناس، موضحاً أن الضغط الأميركي مستمر على لبنان ولكن الأخير لن يذهب الى الإنهيار رغم هذه الضغوط”.

ومما كلمة وهاب بعد الترحيب بالحضور:

“لبينا دعوتك فأنت توحيدي أصيل في وادي التيم، ونحن لسنا غرباء عن وادي التيم ولا ساعين وراء مركز في وادي التيم لنطلب إذناً من أحد، نحن من قلب هذه المنطقة وأصلاً كل التوحيد إنطلق من هذه المنطقة، فنحن لا نؤمن لا بالبوابات ولا بالمفاتيح، ونحن تعتبر بأن كل القرى قرانا، وكل الأهل أهلنا حتى وإن خالفونا بالسياسة ونحن لا نؤمن بلعبة قطاع الطرق لأن هذه اللعبة هي لعبة أهل الكهف وهذه اللعبة إنتهت منذ زمن طويل، أما البوابات فلا توضع للقرى بل للزرائب، ونحن نعتبر أن الناس أحراراً لا تمنعهم بوابات عن التلاقي ولا المفاتيح أو غيرها، ولا حاملي مفاتيح وأقفال، لذلك قررنا المجيء رغم كل حملة التشويش من بعض الذين يعيشون في الماضي ومن بعض التافهين الذين يعتبرون بأن قطع التواصل بين الناس ممكن وأصبح العالم اليوم والكرة الأرضية كلها قرية واحدة، فلا أعرف كيف نستطيع منع التواصل بين الناس، وكيف يكون هناك جاهل أو تافه يسعى لمنع التواصل بين الناس والآن نستطيع بوسيلة بسيطة أن نتصل بكل العالم، لذلك نحن نؤمن بالتلاقي وبأن مناطقنا ليست بحاجة من أحد وليست بحاجة للمشاكل، وليست بحاجة لكل الإستفزازات، بل هي بحاجة للتواصل وليعمل كل واحد ما يريده، ولكن نحن إذا أردنا بجرأة صغيرة لنقول بأنه ليس كل واحد خسرت رهاناته السياسية ويريد فشة خلق يأتي الى الداخل ليفش خلقه، الرهانات السياسية الخاطئة نحن نبهنا عنها في السابق ويقتضي القدر أن نكون اليوم في راشيا ونحن نرى مجموعة من الناس تضم 30 أو 40 مليون شخص هم الأكراد كان لديهم رهان فاشل، وكان لديهم بعض الرهانات والأوهام وراهنوا على الأميركيين وغيرهم ونراهم يذبحون اليوم، و لو نحن كان لدينا هذا الخيار لكان مصيرنا ليس أفضل من ذلك اليوم، فنحن اخترنا الخيار الصائب ولا نقلد جميلاً لأحد لإختيارنا هذا الخيار الصائب ولكن لا يمكن القيام برهان خاطئ وتريد إقناعنا بالذهاب معك الى الرهان الخاطئ وعندما تخسر رهانك أيضاً تريد أن نصفق لك لأنك خسرت رهانك، إنتهى الأمر.

نحن رهاننا كان واضحاً منذ البداية وأنتم في وادي التيم تعرفون نحن بالنسبة لنا سوريا هي قبلتنا الثالثة وهذا أمر واضح، ونحن لا نؤمن بالحدود أصلاً بين لبنان وسوريا ولا نؤمن بالحدود في كل هذه الأمة، نحن نؤمن بالأمة ولا نؤمن بالتقوقع وإذا كان لدى البعض أوهام شبيهة بالأوهام الكردية ها هي تتهاوى ألآمامكم اليوم، كل هذه الأكاذيب وكل هذا الدعم الذي قدموه، بالأمس الرئيس الأميركي ترامب قال بأنه لن يدافع عن الأكراد لأنهم لم يكونوا معه في الحرب العالمية الثانية، لذلك كان رهاننا صائباً منذ البداية، نعم راهنا على العروبة وراهنا المقاومة وربحت خياراتنا ونحن أصلاً لم نخترع هذا الرهان، نحن كنا حريصين على هذا الرهان الذي كان رهان أجدادنا من قبلنا وسبقونا عليه، هذا الرهان على الجغرافيا الحقيقية هو رهان ورثناه من آبائنا وأجدادنا وسنحافظ عليه، فنحن لدينا ثوابت والعروبة ثابتة غير قابلة للنقاش، والعداء لـ “إسرائيل” هو أيضاً ثابتة غير قابلة للنقاش، ودعم المقاومة التي ليست شيئاً مستجداً إخترعه حزب معين، المقاومة هي اختراع أسلافنا من قبلنا منذ عشرات ومئات السنين والمقاومة اليوم هي استمرار لتلك المقاومة، مقاومتنا نعم هي مقاومة سلطان باشا الأطرش ومقاومة شبلي آغا ومقاومة كل الشرفاء ونحن اليوم استمرار لهذه المقاومة والأمر هو وقوفنا الى جانب الجيش اللبناني وهذا أمر نحن ذاهبون بإتجاه أوضاع صعبة وغير سليمة ونحن نعيش مرحلة دقيقة للغاية الآن وعلى مستوى كل المنطقة ولكن الأهم أن لا يراهن أحد فلا دويلات ولا تقسيم ولا تخوف من ذلك وعنادما يصبح هناك مَن يحاول الحديث عن التقسيم ننهي القصة في ساعتين وينتهي الأمر.

نحن نراهن على الجيش اللبناني اليوم وفي المستقبل فهو ضمانة لإستمرار الأمن والدولة والمؤسسات ولكل الناس، لذلك أقول لكم بأننا ذاهبون بإتجاه مرحلة صعبة والضغط الأميركي مستمر على لبنان ولكن الأخير لن يذهب الى الإنهيار رغم هذه الضغوط، لبنان يعاني من شيء واحد وأساسي هو أن هناك عصابة تحكم المعادلة اللبنانية، وتقولون لي بأن هناك رئيساً جديداً هو الرئيس العماد عون الذي نوجه له التحية لمواقفه الإستراتيجية والسياسية المهمة ولكن رئيس الجمهورية ليس كل الدولة وبدون تعاون لا يستطيع أن يفعل شيئاً لذلك أقول لكم أن المهم هو معالجة وضع هذه العصابة وإذا عالجنا وضع هذه العصابة لبنان ليس بلداً مفلساً بل هو بلد غني ولديه إمكانيات وتأتيه أموال ولديه مغتربين وأفراده قادرون على القيام بمبادرات خلاقة تأتي بالكثير من الأموال على لبنان، إلا أن لبنان يعاني من هذه العصابة التي تنهبه منذ أكثر من ثلاثين عاما”.