أكد رئيس الحكومة سعد الحريري أن “عكار منطقة نموذجية بإنتمائها الوطني، بوقوفها مع الدولة، بحفاظها على العيش الواحد، بدفاعها عن عروبتنا، وعن الإعتدال”، مشيراً الى أن “عكار أهل الشهامة والكرم، والنخوة العربية الأصيلة”.
ولفت الحريري خلال إفطار تيار “المستقبل” في عكار الى أن “عكار عانت من قرار التضييق الإنمائي والإقتصادي لأسباب سياسية، لكنها بقيت الرافد الأساسي للدولة، وللجيش والمؤسسات الأمنية، والرد في عكار كان الانتماء الوطني وشبابها كانوا دائماً الحصن المنيع بوجه أي محاولات لتغلغل التطرف والإرهاب والضلال. منذ سنة كنت في عكار والتزمت بإنصاف عكار لايجاد فرص العمل لأهل عكار خصوصاً عند الشباب وتحضير المنطقة كلها لإعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الكابوس هناك”.
وأشار الى أن “عكار عانت من صعوبة التصدير عبر البر ونحن سنساعد الفلاحين بالتعويضات جراء ذلك. ولحل مشكلة المياه في هذه المنطقة علينا ان نبحث لتنفيذ سد البارد الذي يغطي حاجات عكار والمنية والضنية وطرابلس ودراسة مشاريع السدود الأخرى في عكار”.
وفي الشأن التربوي، لفت الحريري الى أن “مجلس الجامعة اللبنانية قرر فتح 6 فروع باختصاصات مختلفة في عكار والعمل اليوم في وزارة التربية لإقرارها في الحكومة والعمل على إنشاء مهنيات في المنطقة وأوّل كلية للعلوم البحرية ستكون في عكار. علينا أن نحضر أهلنا في عكار لمرحلة فيها وعود كبيرة لهذه المنطقة من النفط والغاز الى إعادة إعمار سوريا لأن موقع عكار قريب من سوريا وافتتاح مطار رينيه معوض في القليعات والعمل على تصنيف وإنشاء مناطق صناعية في عكار للتكامل مع المنطقة الاقتصادية في طرابلس”.
الى ذلك، أوضح أن “تأهيل الخدمات الأساسية في عكار وإتكالي عليكم وعلى الشباب والصبايا بشكل خاص لرفع مستوى المهارات التقنية لنكون جاهزين لتكون عكار جاهزة لمرحلة كلها وعود، وأشكر الجميع على هذا الإفطار وعلى مجيئهم إلى هنا ومشوارنا طويل وفيه تحديات كبيرة وفيه محاولات لنشر أكاذيب على “تيار المستقبل” وسعد الحريري وأقول شيئاً واحداً: عندما اخترت متابعة مسيرة رفيق الحريري اخترت خط الاعتدال وهذا الاعتدال ليس خط ضعف لأنه لو كان كذلك لما قتلوا رفيق الحريري. قتلوا رفيق الحريري لأنه كان معتدلاً وأنا سأحافظ على هذا الخط”