لافروف: أقنعنا النظام السوري والمعارضة ببدء محادثات صياغة الدستور

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، مع نظيره الكازاخي، مختار تلاوبردي، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، إن الدول الضامنة لمسار أستانة، تركيا روسيا إيران، استطاعت إقناع النظام السوري والمعارضة، ببدء محادثات ملموسة في إطار لجنة صياغة الدستور.

وحذر الوزير الروسي من أن سياسات الولايات المتحدة الأميركية في سورية، قد تلحق أضرارا بالمنطقة برمتها.

ولفت إلى أن أكراد العراق يعربون عن قلقهم إزاء الفعاليات الأميركية في سورية، مشددا على ضرورة تغيير واشنطن سياساتها الحالية حيال المنطقة.

وتابع أن “الفعاليات الأميركية في سورية متناقضة جدا، وواشنطن تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن وحدة الأراضي السورية وسيادتها”.

وأضاف أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب وعد عدة مرات أنه سيسحب القوات الأميركية من سورية، إلا أن “الولايات المتحدة لا تفي بوعودها”، بحسبه.

وأوضح لافروف أن حل المشكلة القائمة في الشمال السوري، لا يمكن إلّا من خلال الحوار. وأشار إلى أن موسكو تباحثت مع النظام السوري وممثلي تنظيم قوات سورية الديمقراطية وحزب العمال الكردستاني، عقب التصريحات الأميركية والتركية.

وقال أيضا إن بلاده تشجع على التحاور بين تركيا والنظام السوري لأن “الحوار هو السبيل للقضاء على مخاوف تركيا الأمنية، وحل الأزمة القائمة في شمالي سورية”.

وعن مكالمته الهاتفية مع نظيره الترك،ي مولود تشاووش أوغلو، صرح لافروف أن وزير الخارجية التركي أكد له احترام بلاده لوحدة الأراضي السورية.

يذكر أنه في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تشكيل اللجنة الدستورية الخاصة بسورية، على أن تبدأ عملها خلال أسابيع ضمن الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2011.

وتتألف اللجنة من هيئة موسعة من 150 عضوا يعين النظام والمعارضة الثلثين، بحيث تسمي كل جهة 50 عضوًا، بينما يختار المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسن، الثلث الأخير من المثقفين ومندوبي منظمات من المجتمع المدني السوري.

ومن المتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعها الأول في جنيف بسويسرا في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.