تساءل أمين عام حركة الأمة؛ فضيلة الشيخ عبد الله جبري، في خطبة الجمعة التي ألقاها على منبر مسجد مجمع كلية الدعوة الإسلامية، عن سر عودة أحد كبار العملاء للعدو “الإسرائيلي” إلى لبنان في هذه الظروف، وعن الغاية منها، وما إذا كان يقف أحد ما وراءها؛ في محاولة لجس النبض، وفرض أمر واقع بعودة العملاء إلى البلد تحت عنوان “مرور الزمن” على جرائمهم بحق شعبهم ووطنهم.

وأكد الشيخ جبري أن الأسرى المحررين من سجن الخيام، وأهالي الأسرى الشهداء، وكل من عاش في الجنوب في زمن الاحتلال، يعرف ويتذكر سيرة هذا الوحش “الآدمي” الذي سخّر همجيته وإجرامه لخدمة العدو “الإسرائيلي”، وبالتالي ممنوع ألا يلقى العقاب الذي يستحق، وينبغي ألا تكون الجنسية الأميركية التي اكتسبها بعد فراره من لبنان مع اندحار العدو في أيار 2000، سبباً أو مبرراً لخروجه من قبضة العدالة ونيله مايستحق جراء جرائمه وعمالته.

وأشار فضيلته في خطبته إلى زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد شنكر الصهيوني المتعصب إلى لبنان، والذي كان مندوباً للعدو أكثر منه مسؤولاً أميركياً، حيث حاول إعطاء الدروس في كيفية الخضوع للعدو، والتنازل عن حقوقنا الوطنية والاقتصادية والسيادية.