برعاية وحضور النائب فيصل كرامي أقام فرع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال عشاءً واحتفالا تكريميًا لطلاب مدارسها في طرابلس والبداوي ثانوية الثقافة الإسلامية وثانوية الثقافة النموذجية ومعهد الثقافة للدراسات التقنية لمناسبة النجاح الكامل في الشهادات الرسمية ونسبة معدلات التفوق المرتفعة وذلك في قاعة المشاريع الكبرى  وقد حضره إلى جانب نائب رئيس الجمعية الشيخ الدكتور عبد الرحمن عماش مدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور طه ناجي، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي، النائب الدكتور عدنان طرابلسي، ممثلو الوزراء الحاليين والسابقين: فيوليت الصفدي-  محمد كبارة- سليمان فرنجية– جان عبيد- اسطفان الدويهي– محمد الصفدي– اللواء أشرف ريفي، ممثلو النواب: طوني فرنجية- ميشال معوض– علي درويش، النواب السابقون: صالح الخير وعبد الرحمن عبد الرحمن وجمال اسماعيل، ممثل النائب السابق مصباح الأحدب، ممثل قائد الجيش اللبناني، ممثل مدير مخابرات الجيش في الشمال، نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام، رئيس بلدية الميناء، أعضاء من المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ومن مجلس أوقاف طرابلس، قنصل سويسرا في طرابلس، نقيب الأطباء في الشمال، نقيب أطباء الأسنان في الشمال، ممثل نقيب المحامين في الشمال، ممثل غرفة التجارة والصناعة والزراعة، رئيس الرابطة الثقافية، رئيس اتحاد نقابات العمال في الشمال، رئيس رابطة مخاتير طرابلس، ممثلو عدد من الجامعات بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية وأعضاء مجالس بلدية حاليين وسابقين ورؤساء وممثلي جمعيات كشفية ورياضية وأهلية وعدد من المخاتير والمشايخ وشخصيات إعلامية ونقابية وتربوية.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني كانت كلمة الطلاب الناجحين باللغات الثلاث، ثم ألقى الشيخ عبد الرحمن عماش كلمة شرح فيها “بعض أبيات كتاب القلائد الدرية في شرح العقيدة النسفية الذي ألّفه مفتي طرابلس الأسبق الشيخ عمر بن مصطفى كرامي المتوفى سنة 1160ه” واستلم الوزير كرامي نسخة هدية من هذا الكتاب.

ثم ألقى الدكتور طه ناجي كلمة وجه فيها الشكر للوزير كرامي وهنأ الطلاب المكرمين وأهاليهم بالنجاح وقال: “أوجه التحية والشكر لكل فرد في هذه الجمعية يعمل تحت رايتها ليدعم مسيرة الاعتدال والوسطية والتدين الحق وإعمار المؤسسات وإدارتها بالشكل الحسن ثم إن النجاح الكامل الذي تحصده مدارسنا في الشهادات الرسمية ونسب التفوق ومعدلات علامات الطلاب المرتفعة هي الشاهد لهذه المؤسسات بالمستوى الرفيع والرعاية الكاملة” وختم الدكتور ناجي كلمته مهنئًا الحاضرين بالعام الهجري الجديد “راجيًا الله أن يجعله عام طمأنينة وبركة مليئًا بالمسرات رغم كل الصعاب التي يمر بها الوطن والتي تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الخطط الإصلاحية الحقيقية والتعاون الصادق والبعيد عن المآرب الخاصة والحسابات الضيقة”.

وألقى النائب فيصل كرامي كلمة قال فيها “أحيي بكل امتنان جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال التي تتيح لي أن أتقاسم معها في كل عام هذه الاحتفالية بنجاح وتفوق طلاب مؤسساتها التعليمية وأتوجه بأحر التهاني للطلاب ولذويهم والهيئات التعليمية والإدارية وإنني أستمد من نجاحكم ومن إنجازكم أملاً في زمن صعب شحّت فيه الآمال، خصوصا عندما يتصل الأمر بجمعية مثل المشاريع تعمل بصمت، وتنجز بصمت وتبني للمستقبل الواعد بدون ادعاءات متجاوزة كل التحديات والمصاعب… نعم أنتم الذين تحرسون هذا الوطن مع أبناء المشاريع الذين لن يسافروا ولن يقفوا على أبواب السفارات بإذن الله… والشكر الخاص للنائب، نعم النائب، الأخ والصديق الدكتور طه ناجي، القاصي والداني يا دكتور طه يعلم أنك مستحق بامتياز للمقعد النيابي الذي سلب منك عبر مجلس دستوري رهن قراره للسلطة السياسية التي عيّنت أعضاءه”.

 

وقال كرامي “إن ما يتم بناؤه فعليا هو مزيد من الاهتراء والفساد، وأهل الحكم ماضون في هذا الطريق دون أن يرفّ لهم جفن. لقد سبق وقلتها صريحة بأن الوضع الحالي في لبنان هو النتيجة الطبيعية لسياسات اقتصادية ومالية عارضناها وحذرنا من أخطارها طوال السنوات الماضية ولكنهم أمعنوا في سياساتهم التي فتحت مزاريب الهدر والفساد والسرقة والنهب المنظم تحت مظلة المحاصصة التي فتكت بلبنان، وعندما أيقنوا أن البلد ذاهب إلى الانهيار تنازلوا واعترفوا بأن الوضع الاقتصادي صعب ومقلق ويحتاج لإجراءات طارئة، لكنهم لم يجدوا أمامهم سوى جيوب المواطنين ومكتسباتهم بحجة أن الجميع مطالبون بالمشاركة في تحمّل الأعباء”. وتناول كرامي “ما قامت به المقاومة لردع العدوان الصهيوني وحماية لبنان وتقوية توازن الردع بين لبنان والعدو الصهيوني” داعيا إلى “تعميم استراتيجية المقاومة والاستفادة منها على المستوى الاقتصادي الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي الكياني للوطن”.

ثم سلّم الخريجون درع شكر للنائب كرامي الذي سلم بدوره مع الدكتور عدنان طرابلسي والدكتور طه ناجي أوسمة التقدير للطلاب المتفوقين والناجحين في مدارس المشاريع.