بمناسبة حفل توقيع عقود النفط في بيروت ، قام عدد من ناشطي حزب سبعة بتحرك مفاجىء على مدخل الاحتفال في البيال ، وتم القاء الكلمة التالية:

لنكن واضحين : بلوك 9 للبنان واسرائيل عدو. لكن  هذا لا  يعني اننا  كمواطنين ممنوعون من السؤال  ،  ويجب ان نمضي معهم قدما  مثل “الاغنام” بموضوع مصيري.

لماذا  جهة واحدة  فقط قدمت العروض وجهة واحدة ربحت العقود ؟ تستطيعون ايجاد مئة مخرج لهذا الموضوع بالنصوص. هذه “الفذلكات” لا تهمنا نحن نتكلم هنا  بالاصول والمنطق ومصلحة البلد والمعايير الدولية. هل  من الطبيعي ان موضوعاً بهذه الاهمية ، جهة واحدة  فقط تقدم عروض وتربح العقود ؟ لماذا لم تعقد  مناقصة بهيئة المناقصات ؟ لماذا تم  كل الموضوع بوزارة الطاقة ؟ بعد 40 سنة من الفشل والنهب بحقنا نقول” ما عنا ثقة ابدا” !  ليست مهمتنا اثبات وجود  فساد بكل موضوع كل يوم ! بل واجب الدولة ان تثبت لنا  يوميا كمواطنين انه لا يوجد فساد  ! اليوم يتم توقيع  اكبر واهم  عقد بتاريخ لبنان وبموضوع مصيري يؤثر  على مستقبل أولادنا  بغياب تام للشفافية تجاهنا نحن المواطنين العاديين.  في كل دول العالم تطلق الحكومات  حملة اعلامية ضخمة توضح من خلالها  للمواطن الذي من المفترض انه   هو “مالك  النفط”… الخطة الكاملة وتوضح مصير  اموال النفط و من قدم الاسعار.  ولماذا  جهة واحدة فقط  ؟ من هم  وكلاء الشركات الاجنبية بلبنان ؟ ما هو حجم العمولات التي دفعت  للوكلاء ؟ هل الوكلاء عندهم علاقة مع السياسيين ؟ لماذا وقعت عقود مع شركة عليها احكام فساد ورشوة في غير دول بالمنطقة ؟ اليوم هناك  35 مليون دولار من الارباح…اليوم قبل البدء بالعمل لا نعرف  اين هي  ال35 مليون دولار ارباح من الرسوم التي قدمتها الشركات ومن عقود مسح البحر. ماذا  سيحدث  بمليارات  الارباح اذا ؟

تم توقيع العقود ولم يعلم  المواطنون العاديون بذلك . واليوم هناك  احتفال بمناسبة توقيع العقود والمواطن لا يعلم بهذا الاحتفال  ! أين  قانون الشفافية بموضوع النفط والغاز ؟ لماذا لم يتم اقراره. هذا القانون موجود  بأدراج السلطة  منذ عامين ! هذا القانون يفرض نشر كل المعلمات  بشفافية ! نحن لسنا دولة نفطية منذ 50 عاما. هذا حدث تاريخي ، واقل ما يجب على  الدولة ان تقوم به هو أن  توضح كل التفاصيل للمواطن. لان المواطن هو صاحب القرار وهو صاحب النفط،  لا سلطة انتهت  مد حكمها  منذ خمس سنوات  وتجدد لنفسها ! هذا المجلس النيابي الذي مدد لنفسه  مؤخرا  لتنظيم الانتخابات  فقط وهذه الحكومة التي من المفترض انها  حكومة انتخابات ، الآن  يريدن  اقرار قوانين توقيع  عقود تاريخية قبل ب 3 اشهر من الانتخابات.

انتم لا تمتلكون شرعية شعبية او وكالة من الناس لتوقعوا هكذا  عقود ! وتريدون توقعيع  عقود بالمليارات بلا اي شفافية واي معلومة للمواطن واي توضيح كذلك ! انتظرنا هكذا يوم 50 عاما! صرتو بدكم توقعو العقود وتقروا قوانين بسرعة قبل الانتخابات ب3 اشهر ! نحن هنا  لنقول اننا  نراقبكم واننا بانتظار اجوبة على اسئلتنا ، للاضاءة  على الموضوع لاخواننا المواطنين ليعطوا اهمية اكبر لهذا الملف الكبير. ونقول لاخواننا المواطنين “انتبهوا من شي اسمه انجازات قبل الانتخابات”. من زفت الانتخابات، من حديث عن خطط قبل الانتخابات ! الاحزاب التي اوصلتنا للعيش بالزبالة والذل  تحاول تحسين صورتها في  اللحظة الاخيرة  قبل الانتخابات. وضوح الرؤية مهم!