احتفلت مؤسسة “تريبولي روبوتكس التربوية”، للسنة السابعة وبالشراكة مع جمعية صفدي الثقافية، بختام دورة نشاطات الروبوتكس الصيفية للعام 2019، على مسرح مركز الصفدي الثقافي.

حضر الحفل، مديرة “جمعية الصفدي الثقافية” ممثلة الوزير السابق محمد الصفدي ووزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي الدكتورة سميرة بغدادي، ممثل الوزير محمد كبارة الاستاذ سامي رضى، الممثلة الرسمية “لأولمبياد الروبوتكس الدولي” في لبنان السيدة جيني منصور شمالي، مدارء المدراس والهيئات التربوية والجمعيات الأهلية ومسؤولو أقسام النشاطات والعلاقات العامة في المدارس والجمعيات الأهلية والنوادي، التي شارك طلابها في مباريات الاولمبياد الدولي للروبوتكس في لبنان للعام 2019، التي تنظمها “مؤسسة تريبولي روبوتكس”، إلى حشد كبير من أهالي الاطفال والشبان والشابات والأصدقاء والمهتمين من مختلف المناطق.

بعد النشيد الوطني، رحبت عريفة الحفل السيدة مطيعة الحلاق بالحضور، فقالت:

نحتفل معاً اليوم على مسرح مؤسسة عريقة بالحفل الختامي السابع لمؤسسة اثبتت جدارتها على مدى اربعة سنوات وفرضت نفسها بعملها الدؤوب ونالت ثقة اهم المؤسسات التربوية والثقافية وانفردت بمناهجها الخاصة الأحدث عالمياً بكل ما يخص عالم الروبوت والبرمجة والتكنولوجيا الحديثة لكي تتربع على عرش المؤسسات المشابهة وتصبح الرقم الصعب شمالاً بتنظيم نشاطات الروبوت الأضخم على الإطلاق على معظم الأراضي اللبنانية، كيف لا، وطاقم مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية يشكل عائلة واحدة بكل عناصرها وافرادها يسعون دوماً إلى التطوير والتميز.

أيها الاهالي الاعزاء نثني على وعيكم وحسن توجيه فلذات اكبادكم وحثهم وتشجيعهم على اختيار نشاطات صيفية تجمع ما بين التعلم والمتعة والإبتكار والتحدي، فحسن زرع النبتة يحصد العديد من البراعم التي تزهر وتزدهر بها الأوطان فشكراً على ثقتكم بمؤسستنا.

أيها الحفل الكريم، نقف اليوم على منبر مؤسسة عريقة ومميزة آمنت بالتعاون بين القطاع الخاص والجمعيات الأهلية والمؤسسات الثقافية وقد اصبحت معلماً ومقصداً للكثير من الفعاليات المتعددة الثقافية والتربوية والفنية على صعيد لبنان وليس فقط على صعيد طرابلس اننا نفتخر بتنظيم هذا النشاط  بالشراكة مع جمعية صفدي الثقافية.

واشارت الحلاق الى النتائج المميزة التي حققها الشمال على صعيد الاولمبياد الدولي للروبوت 2019 : “فهم أطفال أقل ما يقال عنهم  أنهم مبدعون، لا تتجاوز اعمارهم العشر سنوات، انخرطوا بكل ثقة ضمن صفوف مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية ليدهشونا وليحصدوا خمسة مراكز في أولمبياد الروبوت الدولي 2019 على صعيد لبنان، ليكونوا أوسمة على صدورنا، فأقل ما يستحقونه هو التكريم.

وأريد التنويه الى أن اي نشاط تنظمه اي مؤسسة يحمل دلالة كبيرة عندما يكون من ضمن فريق عملها كوكبة جميلة من متطوعين ومتطوعات من طلاب الثانويات والجامعات، نفتخر بجهودهم ومثابرتهم ودورهم في تسهيل وانجاح النشاطات بما فيه خير لهم باكتساب الكثيرمن الخبرات والخيرعلى المؤسسة الحاضنة لهم وخدمة لمدينتهم.

وختمت الحلاق: ايها الحضور الكرام خمسة اسابيع من الإلتزام والجدية نحصدها الآن بوجوهٍ منيرة وأعين مضيئة، اثمرت نتائج مهمة بين أطفال اثبتوا تميزاً ومواهب وتفوقاً. اهلا وسهلاً بكم جميعاً.

ثم ألقى مدير “مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية” شادي معصراني كلمة، قال فيها: ها نحن ننهي عاماً جديداً حافلاً بالإنجازات، ختامه مسك بوجودكم الثمين وبتكريم أبناء جيلٍ جديد واعد خاضوا تجربةً جديدة وأكملوا مسيرتهم معنا ضمن النشاطات المكثفة لمؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية للموسم الصيفي 2019.

حفل اختتام موسِمَنا السابع على التوالي ضَم ما يقارب 200 مشترك ومشتركة نضيفهم نجوماً الى سمائنا لنتخطى ما مجموعه 2100 متدرب.

هذا النشاط الذي تصر مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية على اكماله لا بل على تحديثه والعمل على تطوير مناهجه سنوياً رغم كل العقبات وغياب دور الدولة ووزاراتها المعنية في دعم هذه النشاطات.

نشاط نصر على اكماله لما يعكس من فوائد واجابيات عديدة على الطلاب بكافة فئاتهم العمرية  من تطوير مهارات التخطيط  والتصنيف والتجميع ومفاهيم البرمجة ونقلهم من دائرة النظري إلى العملي التطبيقبي عبر دمج المواد التعليمية من العلوم، الرياضيات، الهندسة، التكنولوجيا والفن بما يعرف بال: Stem Education

 بالإضافة الى جوانب أخرى على الصعيد الشخصي الإجتماعي وتنمية روح العمل الجماعي وتحمل المسؤولية وتبادل الأدوار وسرعة اتخاذ القرار، جميعها تُسهم في صقل شخصية الأطفال والمشاركين بما يتلائم مع متطلبات العصر ومهارات القرن الواحد والعشرين.

تميزت مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية هذا العام بالإنتشار الواسع الذي حققته على مساحة كبيرة من الأراضي اللبنانية حيث توزعت صفوفَنا  على اكثر من 18 مؤسسة تربوية وثقافية في طرابلس والكورة وإهدن والمنية وجبيل وكسروان وصولاً الى منطقة العيون في عكار.

انجازاتنا استمرت بتمثيلَنا لأولمبياد الروبوت الدولي في الشمال وتنظيمنا المنافسات على صعيد لبنان بفئة الويدو للمرة الأولى في طرابلس بالإضافة إلى مشاركة عدد من طلابنا ككل عام في المنافسات ونيلهم مراكز عدة.

ونستمر

لكن الآن ليس فقط بالإنجاز، لا بل بشرف إتاحة الفرصة لنا بنقل خبراتنا المتواضعة امام خبراتهم الكثيرة، وبقدراتنا المحدودة امام قدراتهم الجبارة، فعن من سواههم اتحدث؟

اتحدث عن اصحاب الهمم لا عن ذوي الإحتياجات الخاصة التي تشرفت مؤسستنا بخوض تجربةً معهم كانت اكثر من ناجحة، ساعدتهم خلال فترة قصيرة، على رد جزء من اعتباراتهم ومساعدتهم اكثر على الإنخراط في المجتمع بالإضافة إلى الفوائد الطبية والذهنية والنفسية الجمة. ثمرة هذه التجربة تجلت بمشاركة فريق من معهد الرحمة لذوي الإحتياجات الخاصة لأول مرة في الشرق الأوسط  بأولمبياد الروبوت الدولي.

جميع هذه الإنجازات ما كانت لتحصل لولا ثقتكم انتم ولولا ايمان المؤسسات التربوية والثقافية والإجتماعية بالرسالة التي قدمتها مؤسستنا على مدى اربعة سنوات متتالية.

شكر كبير لمركز وجمعية صفدي الثقافية على الدعم المتواصل وعلى الشراكة التي نعتز بها، والى السيدة جيني شمالي ممثلة أولمبياد الروبوت في لبنان أقول ان ثقتكم تاج على رؤوسنا.

شكراً لكل من ساهم في انجاح هذا الموسم وهذا الحفل من اداريين في مركز الصفدي وموظفين شكراً ميراي بركات محمد علم الدين عمر شمسين مع حفظ الألقاب وطبعاً على رأسهم حبيبة القلب الدكتورة سميرة بغدادي.

والشكر الأكبر والمتواصل لفريق مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية عائلتي الصغيرة من منظمين واساتذة ومساعدين ومتطوعين على الجهود الجبارة التي بذلوها ويبذلونها.

ملتقانا ان شاء الله  يتجدد في مواسم قادمة، كل عام وانتم بألف خير.

ثم ألقت السيدة ناديا الحلاب الأشقر كلمة الأهل وعبرت فيها عن سعادتها بالحديث: “عن تجربتي مع ابنتي التي شاركت في هذا النشاط عندما أكدت لي بأنها تريد اكمال دراستها في البرمجة وعلوم الكمبيوتر وكم كانت سعادتي كبيرة رغم استغرابي لكونها فتاة، حيث أن هذا يثبت ان لا فرق بين الذكور والإناث الى جانب أهمية الدورة والأنشطة المماثلة في إغناء مواهب أبنائنا في مجالات مفيدة ومميزة خلال الصيف.”

في كلمتها اشارت مديرة جمعية صفدي الثقافية الدكتورة سميرة بغدادي الى: “اهمية التعاون مع مؤسسة تريبولي روبوتكس التربوية في نشاط يحمل اهمية كبيرة لمستقبل اولادنا، حيث اظهر الاطفال المشاركون حماسة وتفاعل كبيرين، فقد أصبح الروبوتكس من الضرورة المشاركة فيه من قبل جميع الطلاب، كما ان وقوف الذكور والاناث جنباً الى جنب في مثل هذه الانشطة يمهد الطريق للتشارك مستقبلاً بين الذكور والاناث على السواء في جميع نواحي الحياة. نشكر حضوركم جميعاً واهلاً وسهلاً بكم.

ثم عرض فيلم عن مباريات الاولمبياد الدولي للروبوت 2019 في لبنان الذي جرى في شهر نيسان الماضي في مركز الصفدي الثقافي. وتم توزيع الشهادات على الفائزين والتي جاءت على النحو التالي:

المركز الأول: جمعية صفدي الثقافية: كريم بدوي – جواد الخير- لمار العلي

المركز الثاني: مجمع الأرز التربوي: جنى عياش – آية غريب – عمر رفاعي

المركز الثالث: مدرسة العزم: ليلى بقسماطي – مايا عثمان – زيد مراد

المركز الثالث: مدرسة الكرملية: أسيل حمزة – مريم مرحبا – تالا أبو شاكر

جائزة أفضل تخطيط: مدرسة دار النور: كارل يوسف – فريدي شحادة – شربل بو فراعة

ثم عرض فيلم قصير، يظهر الطلاب وهم في العمل والانشغال في صفوف الروبوتكس الصيفية، أضاء على اختراعاتهم وإنجازاتهم في مختلف مستويات برامج الروبوتكس

بعدها، تسلم جميع الطلاب المشاركين في أنشطة وصفوف الروبوتكس، شهاداتهم، وقد بلغ عددهم حوالي 200 مشارك ومشاركة، توزعوا على 9 مستويات.

وتلاها توزيع شهادات تقدير على المتطوعين وعلى المتطوعات تقديراً لجهودهم.

وفي الختام، أعلن معصراني أسماء الفائزين في المباريات، وقد بلغ عددهم 53 فائزاً وفائزة، 3 مراكز لكل مستوى، وقد أخذ بعين الاعتبار تجميع وبرمجة الرجل الآلي- الروبوت، لتحديد مركز الفائزين، سواء على صعيد الفرق المشاركة، أم على صعيد المشاركة الفردية ووزعت الميداليات والكؤوس على الفائزين.

كما عرضت في قاعة مركز الصفدي الثقافي اختراعات المشاركين بالنشاط الصيفي.