بناءً على الإحصاءات المثيرة للقلق فيما يتعلق بإشكالية العنف ضد الأطفال في لبنان، أطلقت جمعية حماية حملة توعوية جريئة تزامناً مع عيد تأسيسها الحادي عشر بهدف كسر الصور النمطية حول هذه الآفة في المجتمع.

 

الفيديو الدعائي يصور مشهداً مألوفاً لعيد ميلاد طفلة تبلغ من العمر ١١ عاماً، محاطةً بأصدقائها وعائلتها. الصورة المثالية سرعان ما تتحطم عندما يقوم فرد قريب من الطفلة بالتّعرض لجسدها من خلال لمسها خلسةً.

 

وقد أظهرت دراسة أُجريت عام ٢٠٠٨ أن طفلاً من أصل ٦ أطفال في لبنان ما زال ضحيةً لنوع من أنواع العنف الجنسي. وهذا النوع من العنف هو واحد من أصل ٤ أنواع من العنف التي قد يتعرض إليها الطفل، وهي: العنف الجسدي، العنف النفسي، العنف الجنسي والإهمال.

والجزء الأكثر إثارةً للقلق هو أنه وفق إحصاءات حماية لعام ٢٠١٨، في ٦٧٪ من حالات العنف ضد الأطفال، كان المعنف فرد من عائلة الطفل أو شخص قريب منها.

 

كما وقامت المؤثرة العالمية في مواقع التواصل الإجتماعي كارن وازن بدعم الحملة على حسابها الخاص على تطبيق الانستغرام حيث نشرت الفيديو الدعائي مطلقةً معه حملة تمويل جماعي لدعم رسالة جمعية حماية.

كما وشارك مؤثرون في مواقع التواصل الإجتماعي آخرون أيضاً في الحملة حيث استلموا بطاقات معايدة تدعوهم إلى رفع صوتهم في وجه العنف ضد الأطفال وتحث المتابعين على التبرع.

وسيتم تخصيص التبرعات لتقديم الدعم النفسي والإجتماعي والإرشاد القانوني للأطفال ضحايا العنف الشديد وعائلاتهم.

 

آلاف الأطفال مازالو يعيشون في خوف وصمت بسبب العنف الذي يتعرّضون له.

آلاف الأطفال يُسلبون من طفولتهم وأحلامهم كل يوم.

مش كل أعيادنا سعيدة!

 

بإمكانكم دعم الحملة من خلال التبرع على هذا الرابط: https://www.himaya.org/content/donate