عقدت اللجنة العليا المنظمة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، مؤتمراً صحافياً في مقر انعقاد القمة في الواجهة البحرية لمدينة بيروت، خصص لشرح كافة التدابير والاجراءات التنظيمية للقمة، وتدابير السير الخاصة خلال نهاية الاسبوع للمتوجهين الى وسط بيروت، حيث سيتم اعتبار المساحة المحيطة بالواجهة البحرية ومنطقة الفنادق المجاورة بقعة أمنية مغلقة.

في مستهل المؤتمر، القى رئيس اللجنة الاعلامية والناطق الرسمي باسم القمة الاستاذ رفيق شلالا كلمة ترحيبية بالحضور جاء فيها: “يسرّني بداية ان ارّحب برئيس واعضاء اللجنتين العليا والتنفيذية للقمة، وبجميع الزميلات والزملاء الاعلاميين من كافة وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة والالكترونية، لبنانيّين واشقاء عرباً واجانب، وطلاباً متطوعين، حاضرين معنا في هذه القاعة، وبجميع الذين يتابعوننا بواسطة النقل المباشر عبر مختلف الوسائل الاعلامية، اينما كنتم.”

اضاف: “نلتقي اليوم في واجهة بيروت البحرية المعروفة بSea Side Arena وهي مقر انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية بدورتها الرابعة، بعد الكويت في العام 2009، وشرم الشيخ في العام 2011، والرياض في العام 2013.”

وقال: “ان تنعقد هذه القمة في بيروت، وسط مرحلة تشهد فيها منطقتنا تحولات كبرى، وتواجه مجتمعاتنا خلالها تحديات كثيرة ومتداخلة داخليا وخارجيا، فرصة –كما قال فخامة الرئيس العماد ميشال عون– لتأكيد رسالة لبنان في محيطه، كمساهم في توثيق صلات الاخوة التي تجمعنا، وتعميم الاهداف المشتركة التي تربط الوطن العربي لما فيه خيره وإصلاح أحواله وتأمين مستقبله، من منطلق فكر اقتصادي وتنموي عربي عصري، التزامًا مع ما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية. اليوم، غدت بيروت للمناسبة عاصمة العائلة العربية، وقد ازدانت بابنائها لترحّب بإسمهم بقادة الدول العربية الشقيقة والوفود المرافقة لهم، وهي واثقة انّ هذه القمة ستشكّل محطة بارزة في المسيرة العربية المشتركة، وانطلاقة متجددة للعمل العربي المشترك.”

وختم: “إننا إذ نعلن انتهاء كافة التحضيرات العملانية واللوجستية للقمة وفق الخطة الموضوعة لهذه الغاية من قبل اللجنتين العليا والتنفيذية منذ شهر آب الماضي، بالتنسيق مع سائر الوزارات والإدارات العامة المعنية بالقمة ومحافظة مدينة بيروت وبلديتها، وبلديات الضاحية الجنوبية واتحادها، فإنّه يسعدنا ان نعلن في الوقت عينه انطلاق العد العكسي لانعقاد القمة بكافة فاعلياتها، ووفق الترتيبات التي تم اعدادها بإشراف اللجنة العليا للقمة. وسيتوالى على شرح هذه الترتيبات كلٌّ من:

1-     رئيس اللجنة الدكتور انطوان شقير الذي يتناول مراحل التحضير لانعقاد القمة.

2-     رئيس اللجنة  التنفيذية الدكتور نبيل شديد يتحدث عن المراسم وما يتصل بالاجراءات البروتوكولية، وتوجيه الدعوات.

3-     قائد الهيكلية الأمنية الخاصة بالقمة العميد سليم الفغالي يتناول الاجراءات الامنية المتخذة.

4-     رئيس اللجنة الإعلامية والناطق الرسمي باسم القمة الأستاذ رفيق شلالا يتحدث عن التسهيلات الاعلامية.

5-     المنسق العام للجنة العليا العميد جوزف نحاس يتحدث عن المنطقة المغلقة.

6-     والعقيد عماد الجمل يعرض للخطة الامنية خارج المنطقة المغلقة.

كلمة الدكتور شقير

بعدها، تحدث رئيس اللجنة العليا المنظمة للقمة مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير فقال: “نــرّحبُ بأعضاءِ اللجنةِ العليا للتحضيرِ للقمةِ العربيةِ التنمويةِ الاقتصادية والاجتماعية بدورتِها الرابعة، كما نرّحبُ بجميعِ الإعلاميينَ الممثِلينَ للوسائلِ الإعلاميةِ المرئيةِ والمكتوبة والإلكترونية. بدايةً سأعرِضُ عليكم لمحةً سريعةً وموجزة عنِ القممِ العربية: منذ تأسيسِها في العام 1945، عقدتِ الجامعةُ العربية 44 اجتماعَ قمةٍ لغايةِ 2018. توزّعتْ بينَ 31 قمةٍ عادية و10 قممٍ طارئة غير عادية  و3 قممٍ اقتصادية. وقد استضافَ لبنان دورتين من هذه القمم حتى تاريخِه:

 – القمة العربية الثانية بتاريخ 13/11/1956 إثرَ الاعتداءِ الإسرائيلي على مصر وقطاعِ غزة.

– قمة بيروت العربية العادية رقم 14 عُقدتْ بتاريخ 27/3/2002.

والآن يستضيفُ لبنان القمةَ الاقتصاديةَ الرابعة التي ستُعقدُ الأحدَ المقبل في 20/1/2019″.

اضاف: “لقد تقرّرتِ القممُ الاقتصادية خلال القمةِ العربيةِ الرياض بتاريخ 29/3/2007 وذلك في إطارِ سعي الجامعة لتطويرِ العملِ العربي المشترك وإيلاءِ الاهتمام للقضايا التنموية في المجالاتِ الاقتصادية والاجتماعية وإنجازِ مشاريعَ متكاملة لصالحِ الشؤونِ العربية. ولغايةِ الآن عُقدت 3 قممٍ اقتصادية: الأولى في 2009 في الكويت، والثانية في 2011 في شرم الشيخ، والثالثة في الرياض في 2013 وكان يُفترض أن تُعقدَ الرابعة في تونس 2015، إنما تأجّلت بسببِ الأوضاعِ العربية في حينِه.”

وقال: “بموجبِ قرارِ مجلسِ الوزراء رقم 34 تاريخ 11/1/2018، تمّتِ الموافقةُ على استضافةِ القمةِ الاقتصادية. وإتّخذتِ الجامعةُ العربية بتاريخ 15/4/2018 قراراً بقبولِ استضافةِ لبنان الدورةَ الرابعة.”

وتابع: “أودُّ الإشارةَ إلى أنه واستناداً إلى قرارِ مجلسِ الوزراء وتنفيذاً لتوجيهاتِ فخامةِ الرئيس، وبعد أن قُمنا بجولةٍ على دولةِ رئيسِ مجلسِ النواب ودولةِ رئيسِ مجلسِ الوزراء ووزيرِ المالية، صدرتِ المراسيمُ اللازمة، نذكرُ منها مرسومَ تشكيلِ اللجنةِ العليا للتحضيرِ للقمة ومرسومَي تمويلِ كلفةِ الاستضافة والقراراتِ اللازمة لتشكيلِ اللجانِ الفرعية للتحضير وتنظيمِ انعقادِ القمة. ونحن عندما نتكلمُ على استضافة، فهذا يعني أنّ على لبنان أن يلعبَ دوراً تنسيقياً مع الأمانةِ العامة للجامعةِ العربية واللجانِ الوزارية والمجتمعاتِ المدنيـة والقطاعِ الخاص وشركاءَ آخريـن غير مباشرين كالأمم المتحدة.”

اضاف: “إن عنوانُ القمةِ الذي اعتمدهُ لبنان هو: “الإزدهار مِن عواملِ السلام”، وقد  أتى في سبيلِ التشديد على ضرورةِ إيلاءِ الأهمية للقضايا التنمويةِ والاقتصادية ودعمِ الجهودِ العاملة لمعالجةِ الأسبابِ الجذرية للنزاعات لضمانِ عدمِ استغلالِها والتوصّلِ إلى حلولٍ مستدامة. امّا برنامجُ القمة فيبدأُ نهارَ الخميس المقبل 17/1/2019 وينتهي بانعقادِ اجتماعِ القمة نهارَ الأحد 20/1/2019. وقد انعقدُ منتديان على هامشِ القمة: منتديان طابعهُما اجتماعي للمجتمعِ المدني والشباب في القاهرة ومنتدى طابعُه اقتصادي وهو منتدى القطاعِ الخاص سوف يُعقد في بيروت في 16/1/2019، وستتمُّ تلاوةُ توصياتِ هذه المنتديات في اجتماعِ القمة قبلَ الجلسةِ الختامية”.

وقال: “هناكَ مشروعُ جدولِ أعمال من 24 بنداً يغطّي كافةَ المواضيعِ العربيةِ المشتركةِ الاقتصاديةِ والتنموية والاجتماعية موزّعينَ على 3 جلساتِ عملٍ بالإضافةِ إلى الجلسةِ الافتتاحية والجلسةِ الختامية. سوف يصدرُ عنِ القمة ما يلي: قراراتُ القمةِ التي سوف يتّخذُها القادةُ العرب، واعلانُ بيروت الذي سيوجِزُ مجرياتِها. ويدرسُ فخامةُ الرئيس العماد ميشال عون فكرةَ إطلاقِ مبادرةٍ تنموية لصالحِ الدولِ العربية لتعزيزِ الازدهارِ في العالم العربي.”

كلمة الدكتور شديد

         ثم تحدث رئيس اللجنة التنفيذية ومدير عام المراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، فقال: “خلال القمّة العربية في دورتها التاسعة والعشرون في الدمّام- 2018، وجّه فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الدعوة للقادة العرب للمشاركة في القمّة التنموية، الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة – 2019. ومن خلال التنسيق بين الدولة اللبنانية وجامعة الدول العربية، تقرّر عقد القمّة في 20 كانون الثاني- يناير من العام 2019 في بيروت. وخلال شهري تشرين الأول- كانون الأول الماضيين، وجّه فخامة الرئيس الدعوة الرسمية للملوك والرؤساء والأمراء العرب للمشاركة بأعمال القمّة من خلال وزراء جالوا على الدول العربية ونقلوا اليهم الدعوات للقمة.”

         اضاف: “على صعيد ترتيبات المراسم، فقد تمّت الإستعانة بدبلوماسيين من وزارة الخارجية والمغتربين كمراسم رئيس الوفد الضيف من ضمن بعثة الشرف المرافقة للوفود المشاركة، والإستعانة بحوالي 200 متطوّع من طلاّب من الجامعة اللبنانية (كليات السياحة وإدارة الفنادق، والإعلام، والهندسة والاقتصاد) وذلك انطلاقاً من الإيمان بدور الجامعة اللبنانية كصرح وطني يجمع الشباب اللبناني من كافة المناطق. اما مجالات العمل للمراسم فقد تم تقسيمها وفقا للحاجات على الشكل التالي: مراسم مع الوفود المشاركة بالقمة، مراسم المطار، مراسم مقرات الإقامة، ومراسم مقر القمة.”

اضاف: “لقد خضع المتطوعون لدورات تدريبية مكثّفة حول العمل والأصول البروتوكولية المعتمدة بغية إعطاء الصورة الأفضل عن لبنان. كما تم اخضاع المتطوعين لدورات مشتركة مع ضباط أمن الوفود لخلق روح التعاون والتنسيق فيما بينهم. هذا وتتوزّع الوفود المشاركة بأعمال القمة على الفنادق التالية: فينيسيا، فاندوم، فور سيزن، فندق هيلتون (الخصص لضيوف القمة الوافدين من الخارج)، مونرو (ويخصص للإعلاميين)، وغولدن توليب (ويخصص لأطقم الطائرات وحرس الطائرة).”

واشار الى انه “بمناسبة القمة العربية التنموية في بيروت، فقد طرحت شركتي الإتصال الخلوي في لبنان ألفا وتاتش، خطوط خلوية مسبقة الدفع  بأسعار مخفّضة صالحة لمدة شهر.”

كلمة العميد الفغالي

والقى بعد ذلك رئيس الهيكلية الامنية للقمة وقائد لواء الحرس الجمهوري العميد سليم الفغالي الكلمة التالية: “بموجب القرار رقم 2018/74 الصادر عن المجلس الأعلى للدفاع، كلّف لواء الحرس الجمهوري بحفظ أمن القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية. وبغية حفظ أمن القمة العربية، أنشئت هيكلية أمنية خاصة بها، بقيادة قائد لواء الحرس الجمهوري وتضم ضباط وعناصر من كافة الأجهزة الأمنية اللبنانية. اما مهتها فهي: وضع خطة أمنية مفصلة، وتنظيم تنفيذ جميع النشاطات المقررة والمرتقبة، والمحافظة على أمن جميع الملوك، الرؤساء والأمراء الضيوف والوفود المشاركة طيلة فترة وجودها في لبنان، ومنع أي خرق أمني قد يستهدف أمن القمة والمؤتمرين.”

وقال: “يشارك في مهمة حماية القمة، الى جانب لواء الحرس الجمهوري، قوى من كافة الأجهزة الأمنية: العديد المباشر هو 500 ضابط وحوالي 7500 ضابط ورتيب وفرد من: الجيش اللبناني، وقوى الأن الداخلي، والأمن العام، وأمن الدولة. أما أقسام  المهمة فتتوزّع فهي على الشكل التالي:

–       في مطار رفيق الحريري الدولي: اتخاذ تدابير أمنية مشدّدة داخل المطار وفي محيطه طيلة فترة وصول الوفود والمشاركين بالقمّة الى لبنان وحتى مغادرتهم، وتسهيل إنجاز المعاملات الإدارية (ختم الجوازات، استلام الحقائب).

–       على مسالك الانتقال من المطار الى مقرات الإقامة في بيروت: سيتم اتخاذ تدابير أمنية مشدّدة عليها وصولا الى مقرات الإقامة وبالعكس.

–       وفي مقرات الإقامة ومقر المؤتمر: فقد تم أنشاء بقعة أمنية تتضمن مقرات إقامة الوفود المشاركة ومقرّ المؤتمر بهدف حماية الوفود طيلة فترة القمّة.”

وتناول البقعة الامنية، فاشار الى انها “بقعة جغرافية تضم مقرات إقامة الوفود المشاركة بالقمة العربية ومركز القمة”، شارحا حدودها كالآتي: من:

       تقاطع شارع شفيق الوزان مع شارع جورج حداد شرقاً (مقابل قاعدة بيروت البحرية)

       تقاطع شارع وفيق سنو مع شارع إبن سينا غرباً (تقاطع الـ Hard Rock Café)

       الواجهة البحرية شمالاً

       خط موازٍ لشارع ويغان حتى شارع فخر الدين جنوباً.”

واعلن ان البقعة لأمنية المغلقة ستقفل اعتباراً من يوم الجمعة 2019/01/18 الساعة صفر ولمدة 3 ايام، على ان يُسمح بالدخول الى البقعة لحملة البطاقات الصادرة عن الهيكلية الأمنية- قسم إصدار البطاقات وهم : المقيمون داخل البقعة، والوفود المشاركة، والإعلاميون المحليين العرب والأجانب، والقاطنون داخل البقعة، والعاملون في خدمة المؤتمر (فنادق، لجنة منظمة، تقنيين، ….)، والمؤسسات المسموح لها بالعمل ( التي لا تؤثر على المهمة)، والقوى الأمنية المكلفة بالمهمة.”

وتناول مسألة البطاقات الامنية، فقال: “لقد تمّ مسح كامل البقعة الأمنية المغلقة والتي تتضمن حوالي 9000 مواطن وحوالي 2000عامل في مؤسسة، وتمّ التقصي الأمني عنهم جميعا. كما تمّ تنظيم بطاقة شخصيّة لكلّ مواطن يقطن داخل البقعة الأمنية المغلقة، بالإضافة الى بطاقة سيارة (حوالي 6000 سيارة) تسمح له بالوصول الى منزله. كذلك، فقد تمّ تنظيم بطاقة شخصيّة لكلّ موظف يعمل في مؤسسة داخل البقعة الأمنية المغلقة (سمح لها بالعمل)، تسمح له بالدخول الى البقعة بواسطة وسائل نقل وضعت لهذه الغاية في مرائب على تخوم البقعة الأمنية.”

اضاف: “لقد بدأت عملية توزيع البطاقات على المواطنين والموظفين (على المنازل والمؤسسات) اعتباراً من يوم الجمعة 2019/01/11 وتستمر حتى يوم الأربعاء 2019/01/16، وعلى المواطنين الذين لم تنظم لهم بطاقة شخصية، الاتصال بغرفة عمليات الهيكلية الأمنية الخاصة بالقمة على الرقم: 426100-01 أو 1772 بصورة فورية ليصار الى تنظيمها لهم. ويمكن للمواطنين أو الموظفين الذين لم يتسلموا بطاقاتهم الشخصية حتى يوم الأربعاء 2019/01/16 التقدّم من مركز تسليم البطاقات في فندقLe Gray  في ساحة الشهداء لاستلامها.”

كلمة الاستاذ شلالا

         ثم شرح الاستاذ شلالا التدابير الاعلامية المتخذة، فقال: “بتوجيه من فخامة الرئيس لتسهيل مهمة الاعلاميين وتوفير اوسع تغطية للقمة، اتخذت خطوات عدة ابرزها:

1-     اقامة مركز اعلامي متطور في ارينا مقر القمة مزود بأحدث المعدات التقنية المتطورة.

2-     مركز اعلامي ثانٍ في فندق مونرو لتغطية فعاليات اجتماع كبار الموظفين في 17/1/2019 ثم وزراء الخارجية والاقتصاد والاجتماع العرب، وايضا فعاليات القمة.

3-     كل مركز من المركزين الاعلاميين مجهز باستديوهات معزولة، ومراكز بث وتسجيل ومونتاج ومخارج لاستعمال الحواسيب. COMPUTERS اضافة الى الانترنيت و WIFI ، وغيرها.

4-     تم تخصيص جناح في كل من المركز الاعلامي في مونرو وفي ارينا، لاتحاد اذاعات الدول العربية الذي يتعاون مع تلفزيون لبنان لتأمين التغطية الاعلامية للقمة.

–       سيكون مع كل وفد رسمي، ملحق اعلامي من اللجنة الاعلامية للقمة مهمته تسهيل عمل الفريق الاعلامي الرسمي المرافق لرئيس الوفد، وتأمين التواصل مع المركز الاعلامي للقمة في كل ما يتصل بالحاجات وتحديد المواعيد واجراء المقابلات الخ…

–       التغطية التلفزيونية المباشرة ستؤمن في 3  محطات:

1-     اجتماع وزراء الخارجية والاقتصاد والاجتماع والتنمية في فندق مونرو يوم 18/1/2019.

2-     وصول القادة العرب الى مطار رفيق الحريري الدولي يوم السبت 19/1/2019.

3-     فعاليات القمة يوم الاحد 20/1/2019.

–       ستكون هناك مؤتمرات صحافية قصيرة ( بريفينغ) عن مداولات الاجتماعات ايام 17و18 و20 كانون الثاني.”

وتناول موضوع البطاقات، فقال:

أ‌-      “يجري تسليم البطاقات الاعلامية الخاصة بتغطية اعمال القمة بمختلف مستوياتها في الاماكن التالية:

–       1- فندق مونرو، بدءاً من 14/1/2019 وعلى مدار الساعة وحتى منتصف ليل يوم 17/1/2019.

–       2-ابتداء من 18/1/2019 يجري تسليم البطاقات في مركز اصدار البطاقات في فندق LE GRAY.

ب‌-     على الاعلامي المتقدم الحصول على البطاقة، اصطحاب بطاقة هوية او جواز السفر الخاص به.”

 

وختم بالقول: “اما بالنسبة الى تنقل الاعلاميين المشاركين باعمال القمة:

1-     فسيتم استقبال الاعلاميين القادمين من الخارج في المطار.

2-     وستؤمَّن وسائل نقل من المطار الى مقر الاقامة في فندوق مونرو وبالعكس عند المغادرة.

3-     كما ستؤمَن وسائل نقل من موقف صحيفة النهار( ساحة الشهداء) الى فندق مونرو بتاريخ 18-19-20/1/2019.

4-     كذلك ستؤمَن وسائل نقل من فندق مونرو الى صالون كبار الزوار- المطار بتاريخ 19/1/2019 لتغطية وصول رؤساء الوفود .

5-     وستكون هناك وسائل نقل من فندق مونرو الى المركز الاعلامي- الواجهة البحرية بتاريخ 20/1/2019 لتغطية اعمال مؤتمر القمة.”

كلمة العميد نحاس

وشرح بعد ذلك المنسق العام للجنة العميد جوزف نحاس حدود البقعة الامنية المغلقة، فقال:

–       “من الجهة الشرقية، خط يمتد من: تقاطع جادة شفيق الوزان مع شارع جورج حداد (مقابل قاعدة بيروت البحرية).

–       ومن الجهة الجنوبية، خط يمتد من: تقاطع شارع اللنبي مع جادة شفيق الوزان (Cinema City)، تقاطع شارع البطريرك حويك مع جادة الفرنسيين (Medgulf)، تقاطع شارع اللواء فرنسوا الحاج، تقاطع شارع Chateaubriand مع جادة الفرنسيين، الحدود الخارجية لبمنى ستاركو، شارع عمر الداعوق المؤدي الى ظهر نفق فينيسيا.

–       من الجهة الغربية، خط يمتد من: ظهر نفق فينيسيا، يتابع خلف فندق Holiday Inn، تقاطع شارع فينيسيا مع شارع إبن سينا (Le Beryte Hotel)، تقاطع Hard Rock Café

–       من الجهة الشمالية: الواجهة البحرية.”

وتناول ترتيبات المداخل المخصصة للمواطنين القاطنين داخل البقعة الامنية المغلقة، فقال: “إن المواطنين القاطنين شرق نفق فينيسيا (مدوّن على البطاقة الشخصية «باب ادريس»): على تقاطع شارع البطريرك حويك مع جادة الفرنسيين (Medgulf): يسمح بالدخول والخروج سيراً على الأقدام، اما على تقاطع شارع اللواء فرنسوا الحاج مع جادة الفرنسيين، فيسمح بالدخول والخروج سيراً أو بالسيارات (المزوّدة ببطاقة تعريف). وعلى تقاطع جادة الفرنسيين مع شارع Chateaubriand، فيسمح بالدخول والخروج سيراً على الأقدام.”

اضاف: “بالنسبة الى المواطنين القاطنين شرق نفق فينيسيا (مدوّن على البطاقة الشخصية «مينا الحصن»): فعلى تقاطع شارع فينيسيا مع شارع إبن سينا (Le Beryte Hotel)، يسمح بالدخول والخروج سيراً على الأقدام، وعلى تقاطع Hard Rock Café، يسمح بالدخول والخروج سيراً أو بالسيارات (المزوّدة ببطاقة تعريف).”

كلمة العقيد الجمل

بعد ذلك، تحدث قائد سرية السير في بيروت العقيد عماد الجمل، فأشار الى “ان تدابير سير استثنائية ستتخذ في المحيط الخارجي للبقعة الأمنية المغلقة اعتباراً من يوم الجمعة 2019/01/18 الساعة صفر تتضمن تسهيل السير وتحويله عن البقعة المغلقة بهدف منع زحمة السير داخل مدينة بيروت. على ان تتخذ يومي السبت 2019/01/19 والأحد 2019/01/20، تدابير سير استثنائية على الطرق المؤدية من مطار رفيق الحريري الدولي الى وسط مدينة بيروت على الإتجاهين، تتضمن:

–       منع السير على اوتوستراد المدينة الرياضية، نفق سليم سلام، جادة شارل الحلو، النفق المؤدي الى فندق فينيسيا بالإتجاهين).

–       تسهيل السير على طريق المطار (الكوكودي).

–       تسهيل السير على طريق الأوزاعي.”

         واوضح اجراءات السير اثناء اغلاق البقعة الامنية المغلقة من 18/1/2019 الى 20/1/2019

وفقا للآتي:

-للقادمين من منطقة الشمال:

بامكانهم سلوك أوتوستراد الدورة-الكرنتينا- تمثال المغترب- محطة شارل حلو- تقاطع جادة شفيق الوزان، ثم الانعطاف يساراً نحو نفق جورج حداد وصولاً الى برج الغزال ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.

وبامكانهم ايضا سلوك أوتوستراد الدورة- الكرنتينا- جادة شارل حلو- بيت الكتائب الصيفي- شارع ويغان (جريدة النهار)- تقاطع البنك اللبناني الكندي، ثم الانعطاف يساراً باتجاه برج المر ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.

–       للقادمين من منطقة الجنوب:

يمكنهم سلوك طريق الأوزاعي- الجناح- أوتوستراد الماريوت- حبيب أبي شهلا- كورنيش المزرعة ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.

ويمكنهم ايضا سلوك طريق المطار (الأنفاق)- طريق المطار القديمة (الكوكودي) ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.

–       للقادمين من اتجاه الحمام العسكري:

بامكانهم سلوك مفرق الصيادين (عين المريسة)- مسرح بيروت- الالتفاف يميناً نحو شارع حسن إدريس صعوداً نحو تقاطع غراهام جون كينيدي- مستشفى CMC– تقاطع كليمنصو جوستنيان- تقاطع كليمنصو الحكمة باتجاه تقاطع شيحا فخر الدين- نفق زقاق البلاط- جسر الرينغ- برج الغزال- الالتفاف يساراً نحو جورج حداد- بيت الكتائب الصيفي- الكرنتينا- الدورة.”

–       للقادمين من الجنوب:

بامكانهم سلوك طريق المطار (الأنفاق)- طريق المطار القديمة (الكوكودي) ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.

كما يمكنهم سلوك طريق الأوزاعي- الجناح- أوتوستراد الماريوت- حبيب أبي شهلا- كورنيش المزرعة ومن ثم الى المناطق الداخلية لمدينة بيروت.”

وتحدث عن إجراءات السير أثناء إغلاق اوتوستراد المطار بين 2019/01/19 و 2019/01/20، فاشار الى انّه “سيُمنع السير على اوتوستراد المدينة الرياضية، نفق سليم سلام، جادة شارل الحلو، النفق المؤدي الى فندق فينيسيا بالإتجاهين) وفقاً للتوقيتات التالية:

–       يوم السبت 2019/01/19: من الساعة 06:00 صباحاً وحتى انتهاء وصول رؤساء الوفود (يحدد في حينه).

–       يوم الأحد 2019/01/20: من الساعة 06:00 صباحاً وحتى انتهاء مغادرة رؤساء الوفود (يحدد في حينه).”

 

 حــوار

ثم دار حوار بين اعضاء اللجنة والاعلاميين الحوار الآتي:

سئل اعضاء اللجنة: اثارت مشاركة ليبيا سجالاً واعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي المقاطعة وطالبت بتوضيح لما حصل بالنسبة الى العلم الليبي. فما هو الموقف الرسمي للجنة؟

اجاب الاستاذ شلالا: ما حصل هو خارج نطاق مسؤولية اللجنة العليا والمنظمة للقمة، وهو عمل مؤسف. لم نتبلغ موقف الحكومة الليبية، وعلمنا به عبر وسائل الاعلام، ولكن عندما يتم تبليغنا رسمياً، سيكون هناك موقف من المسؤولين الدبلوماسيين في لبنان.

سئل الاعضاء: هل سيؤثر ما حصل بالامس على مستوى تمثيل الدول العربية في القمة، وهل لمستم اي تردد من قبلها؟ وما هو عدد الرؤساء والملوك الذين سيشاركون في اعمالها؟

اجاب الدكتور شديد: لم نشعر بأي تردد، والامور تسير بصورة مشابهة لاي قمة عربية اخرى. اما بالنسبة الى الملوك والقادة العرب المشاركين، فحتى الساعة، تبلغنا مشاركة 6 او 7 منهم.

واضاف الاستاذ شلالا، ان ردود الدول حول مستوى الوفود وتركيبتها غالباً ما تصل في الساعات القليلة التي تسبق انعقاد القمم العربية، لاعتبارات تتعلق بالدول المشاركة اما امنياً او تنظيمياً، ولكن حتى الساعة لم نتبلغ اي طلب او علم رسمي بالغياب عن القمة.

سئل: هل هناك من جديد حول مشاركة سوريا في القمة؟ وهل دخول الاعلاميين الى البقعة الامنية محصور فقط عبر مدخل جريدة “النهار”؟

اجاب الدكتور شقير: في المسألة المتعلقة بمشاركة سوريا، هناك قرار من وزراء الخارجية العرب صدر عام 2011 وقضى بتعليق عضويتها في الجامعة العربية، ولبنان كونه دولة مضيفة للقمة العربية الاقتصادية، يلتزم التقيد بما يصدر عن الامانة العامة للجامعة بالنسبة الى الدول المدعوة.

واجاب الاستاذ شلالا على الشق الثاني: يتجمع الاعلاميون في المركز الاعلامي في فندق “مونرو”، ومنه يتم الاتجاه اما الى مطار رفيق الحريري لاستقبال المشاركين، واما الى فندق فينيسيا لمتابعة اجتماعات كبار الموظفين ووزراء الخارجية والاقتصاد، او الى الواجهة البحرية حيث ستنعقد القمة. اي ان التجمع سيكون دائماً في فندق “مونرو”، وهناك وسائل نقل ستتولى بشكل متواصل تأمين وصول الاعلاميين من والى المكان الذي يقصدونه.

سئل اعضاء اللجنة: هناك اتصالات اجراها لبنان رسمياً لاعادة سوريا الى الجامعة، فلماذا لم تأت هذه الاتصالات بنتائج ايجابية؟

اجاب الاستاذ شلالا: هذا الموضوع تتم متابعته عبر الوسائل الدبلوماسية وليس عبر اللجنة المنظمة، وقد يكون من الافضل التوجه بالسؤال الى وزارة الخارجية.

سئل اعضاء اللجنة: هناك دعوات للتظاهر في 20 من الشهر الحالي، وهي لن تحصل في البقعة الامنية، ولكن هل سيتم السماح بالتظاهر في هذا اليوم، وكيف سيتم التعامل مع الموضوع امنياً؟

اجاب العميد الفغالي: الدخول الى البقعة الامنية محصور فقط بحاملي البطاقات الصادرة عن اللجنة، وافراد الجيش اللبناني والقوى الامنية المنتشرة اتخذوا كافة الاجراءات لمنع الوصول الى البقعة الامنية لغير حاملي البطاقات. اما الترخيص للتظاهرة فهو يتعلق بالسلطات السياسية، ولكن هناك تنسيق في هذا الاطار بعدم حصول تجمعات قريبة من البقعة الامنية او الوصول اليها.

سئل اعضاء اللجنة: في حال اسفرت الاتصالات السياسية عن نتائج ايجابية بالنسبة الى رفع تجميد عضوية سوريا، هل هناك من وقت لدعوتها الى القمة؟ وهناك وسائل اعلامية تحدثت عن “فضيحة” متصلة بالشركة التي تكفلت التحضير للقمة، فما صحة هذا الكلام؟

اجاب الاستاذ شلالا: اللجنة المنظمة تتقيد بما تقرره المرجعيات السياسية بالنسبة الى مسألة سوريا، وفي حال اتخذ مجلس وزراء الخارجية العرب قراراً بهذا الشأن، فما علينا الا التنفيذ. حتى الآن لا معطيات لدينا حول الموضوع، والامر يعود الى مجلس وزراء الخارجية العرب.

واجاب الدكتور شقير عن الشق الثاني: ان النفقات المرتبطة بالتحضير وانعقاد القمة، قد صدرت بمرسومين قضيا بنقل اعتماد مخصص للتحضير للقمة وتغطية كافة التكاليف، اي تمويل مباشر من موازنة الدولة ويحتكم بالتالي الى قانون المحاسبة العمومية، وبالتالي فإن كل الصفقات التي تمت كانت بالالتزام التام بقانون المحاسبة العمومية، وكل النفقات التي ستعقد وتصرف للتحضير للقمة ستخضع للرقابة اللاحقة لديوان المحاسبة. ومن جهتنا، فإننا وثقنا كل المصاريف وفق دفاتر محددة وعملنا بشفافية مطلقة، ووضعنا اعلانات  في وسائل الاعلام طلبنا فيها من كل الشركات الراغبة بتقديم خدمات او التجهيزات لزوم القمة التقدم بعروضها وفق مستندات رسمية تنفيذاً لقانون المحاسبة العمومية.

سئل اعضاء اللجنة: ماذا عن عدم جهوزية الشركة لتنظيم القمة، وما قيل عن عدم خبرتها في هذا المجال؟

اجاب الدكتور شقير: ان الهدف من الجولة هو لاظهار ما قامت به الشركة في وقت قصير هو 16 يوماً فقط، ووفق متابعة حثيثة للجنة العليا المنظمة للقمة، حيث كان العمل متواصل على مدار الساعة، وقد التزموا بما ورد في العقد بشكل تام. اما بالنسبة الى الخبرة، فعلى الرغم من الموافقة للجنة على اقامة اتفاق بالتراضي، كان اصرار على استدراج عروض لتصميم وتجهيز القمة واستقصاء اسعار لعدد من الشركات. وبعد تقييم مالي وتقني لهذه الشركات عبر نسبة 70% للنواحي التقنية و30% للنواحي المالية، وصل العدد الى 3 شركات فقط. ولمن يتحدث عن “فضيحة” مالية، يهمني التأكيد على اننا قمنا بتوفير 450 الف دولار لصالح الدولة وهو الفارق بين الشركة الملتزمة والشركة الثانية.

سئل اعضاء اللجنة: ممن سيتألف الوفد اللبناني، وهل الانقسام اللبناني الداخلي والعربي سينعكس سلباً او ايجاباً على نتائج القمة، وماذا عن عودة العرب الى لبنان؟

اجاب الدكتور شقير: ان القمة ستعقد وهي تشكل فرصة للبنان للاستفادة منها، وهي المرة الثالثة التي يستضيف فيها لبنان قمة عربية، وعلى الشعب كله التكاتف من اجل استضافة لبنان لقمة من هذا النوع. وليس هناك من انقسام، بل اختلاف في وجهات النظر، وقد كان هناك اجماع على استضافة القمة، وحين قمت بجولتي، بتكليف من فخامة الرئيس، على دولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء ووزير المال، كان هناك اجماع على انعقادها وعلى انها فخر للبنان. وبالتالي، ليس هناك من انقسام داخلي، بل متابعة جدية ومشاركة.

واضاف الاستاذ شلالا: ان لبنان لم يخلّ يوماً بالتزاماته تجاه اي من المواضيع وخصوصاً تجاه الدول العربية، ومن المستحيل ان يقوم بذلك الآن.

واجاب الدكتور شديد عن مستوى التمثيل اللبناني: هناك 3 اجتماعات اساسية ستحصل: على صعيد كبار المسؤولين، وعلى المستوى الوزاري والرئاسي. في ما خص اجتماعات كبار المسؤولين، سيكون الوفد اللبناني مؤلفاً من مندوب لبنان لدى الجامعة العربية وامين عام الخارجية، اما على صعيد اجتماعات الوزراء فسيكون وزير الاقتصاد او المدير العام للوزارة، وعلى المستوى الرئاسي يترأس الوفد فخامة الرئيس قبل تسلمه رئاسة القمة، ثم يتولى رئاسة الوفد اللبناني دولة الرئيس سعد الحريري.

سئل اعضاء اللجنة: هل هناك عنوان عريض سيناقشه لبنان على صعيد القمة نظرا ًالى الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه جراء النزوح السوري؟

اجاب الاستاذ شلالا: ان القمة تشكل فرصة للقاءات بين مختلف القادة ورؤساء الوفود العربية، وسيكون للبنان لقاءات عدة على هامش القمة، وكل المواضيع المطروحة من بينها الموضوع الاقتصادي والتعاون العربي في هذا المجال. هناك افكار كثيرة للوفد اللبناني ومن المرجح ان يتم طرحها خلال هذه اللقاءات التي يعلق عليها لبنان اهمية كبيرة.

واضاف الدكتور شقير: هناك مقررات تصدر عن القمم العربية الاقتصادية وتتم متابعتها، وعلى صعيد كل قمة، فليس هناك ما يمنع صدور بيان سياسي وهو ما سيحصل في هذه القمة. وهناك مبادرات ايضاً شهدتها القمم السابقة على غرار مبادرتي الكويت والسعودية، وفخامة الرئيس يعمل على مبادرة مرتبطة بالاقتصاد وتحديداً حول عنوان القمة لناحية “الاقتصاد عنوان السلام”.

سئل اعضاء اللجنة: هل صحيح ما حكي عن عدم منح تأشيرات دخول الى لبنان لعدد من رجال الاعمال الليبيين؟

اجاب الاستاذ شلالا: لم يرد الى اللجنة التنفيذية اي خبر حول هذا الامر.

سئل اعضاء اللجنة: هناك دبلوماسيون يطلبون عدم حصول خرق كالذي حصل خلال نزع العلم الليبي. وما هي المواضيع التي يطرحها لبنان على جدول الاعمال ومن يضعها؟

اجاب العميد الفغالي: لقد اتخذنا كل التدابير الامنية خلال فترة انعقاد القمة، وعند حصول اي امر طارئ، ستتم معالجته بشكل فوري، والموضوع السياسي هو الذي يلقي بظلاله على الوضع العام وهو قادر على التأثير عليه سلباً او ايجاباً، ولكن الاتجاه ايجابي لدى جميع الفرقاء.

واجاب الدكتور شقير عن الشق الثاني: ان لبنان اقترح على المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مشروع الاقتصاد الرقمي وسيكون بنداً اساسياً على مشروع جدول الاعمال. اما موضوع خصوصية لبنان فسيكون هناك ما يتعلق بالمرأة واهميتها بالعمل الاقتصادي والتنموي، ووفق المبادرة التي يعمل عليها فخامة الرئيس، هناك ما يرتبط بالتعاون بين الدول العربية حول التنمية والانماء.

سئل اعضاء اللجنة: هل سيكون موضع اعادة اعمار سوريا على جدول اعمال القمة؟ وهل ستبلغ كلفة تنظيم القمة 22 مليار ليرة؟

اجاب الاستاذ شلالا: ان موضوع اعمار سوريا غير مدرج حتى الآن على جدول اعمال القمة، ولكن يمكن للقادة ان يضيفوا اي موضوع يرغبون به خلال اجتماعهم. ولكن حتى الساعة، فإن هذا الموضوع غير مدرج على الجدول.

واجاب الدكتور شقير عن تكاليف القمة فقال: ان المبلغ التقديري الذي كان موضوعاً من اجل تجهيز وانعقاد القمة كان قرابة 22 مليار ليرة، ولكن وفقاً لتوجيهات فخامة الرئيس والجميع، تم تخفيض الكلفة لنحو 15 مليار ليرة، وعند مراجعتي الاخيرة للارقام قبل المؤتمر الصحافي، تبيّن وجود وفر اضافي ما يعني تخفيض المبلغ عن 15 مليار ليرة، وهذا من باب الحرص على المال العام وانعقاد القمة بأقل كلفة ممكنة انما بمستوى يليق بها.

سئل اعضاء اللجنة: هل ستفتح المدارس ابوابها خلال انعقاد القمة؟

اجاب الدكتور شقير: طرحت اللجنة العليا لتنظيم القمة على دولة رئيس مجلس الوزراء عبر مندوب رئاسة الحكومة في اللجنة تمنٍ باعلان يوم الجمعة المقبل يوم عطلة رسمية. وابدى دولة الرئيس تجاوباً مع الامر، ولكن يعود اليه اصدار القرار في الوقت الذي يراه مناسباً.

سئل اعضاء اللجنة: هل سيتم التعويض على المطاعم والمحال التجارية التي ستتأثر بإغلاق البقعة الامنية؟

اجاب العميد نحاس: لن تنعكس التدابير الامنية سوى على المؤسسات التي تؤثر على سير المهمة، وتحديداً الخط الممتد من فينيسا الى الواجهة البحرية وداخلها. بمعنى آخر، “الزيتونة باي” مثلاً لن يغلق ابوابه، وكل المؤسسات الاخرى خلف خط “فور سيزونز” و”بيال”، لا يمكن ان تستقبل احداً من الخارج انما بامكانها الاستفادة من استضافة الوفود المشاركة.

واضاف الاستاذ شلالا: اجابة على بعض الاسئلة المتعلقة بصلاة يوم الجمعة للاعلاميين والوفود الراغبة في اداء الصلاة، هناك تدابير متخذة لتأمين وصول الراغبين بالصلاة الى جامع محمد الامين في ساحة الشهداء.

وبعد انتهاء المؤتمر الصحافي، جال اعضاء اللجنة مع الاعلاميين على مختلف المراكز واقسام مقر القمة، واطلعوا على القاعة التي ستنعقد فيها القمة اضافة الى المكاتب المخصصة للقاءات الثنائية والمركز الاعلامي التابع للقمة في المقر، ومكان الذي ستلتقط فيه الصورة التذكارية للقادة والرؤساء.